لا أعرف نعمة على المرأة أعظم من أن يرزقها الله بأولياء صالحين طوال حياتها -أب ثم أخ ثم زوج ثم ابن-.
مَن أنعم الله عليها بهذه النعمة = فلْتلزم غَرس وَليِّها ولا تعصِه.
يحرص المفسدون في الأرض على تهييج المرأة على الخروج عن طوع وليها، وأن مثلها مثل الرجل!
وكذبوا والله.
فالمرأة إنْ ترِكت دون ولي = فسدت.
وللأسف تلك الفكرة الشيطانية اقتنع بها حمقى الرجال.
فاقنتع الحمقى أن المرأة كالرجل يمكنها إدارة حياتها كالرجل، لذا يعلمونها نفس ما يعلِّمونه الرجل!
وهذا مخالف لأمر الله ورسوله، فالشرع جعل لها وليا منذ ولادتها حتى مماتها، يقوم عليها ويرعاها ويربيها ويحسن إليها ويحميها ويحوطها.
فمن خرجت عن طوع وليها -أو أن وليها غبيا وتركها أو ضيَّع حقوقها عليه أو قصَّر في واجباته- = هلكت المرأة.
تدبر هذا:
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «يَنْزِلُ الدَّجَّالُ، فَيَكُونُ أَكْثَرَ مَنْ يَخْرُجُ إِلَيْهِ النِّسَاءُ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَرْجِعُ إِلَى حَمِيمِهِ وَإِلَى أُمِّهِ وَابْنَتِهِ وَأُخْتِهِ وَعَمَّتِهِ، فَيُوثِقُهَا رِبَاطًا، مَخَافَةَ أَنْ تَخْرُجَ إِلَيْهِ.
أخرجه أحمد.
قلت: هذا حال المرأة التي خرجت عن طوع وليها أو أن وليها فاسد تركها ظانًا قدرتها على تجاوز الأزمات = فإنها ستتبع الدجال، سواء الدجال الحقيقي أو دجاجلة العصر في كل زمان ومكان.
أما الولي الصالح، واللاتي لم تخرج وليَّاته عن يده ولا سمح لهن بذلك = فإنه يحميهن ويحوطهن من الفساد والضلال الكبير والصغير.
والله أعلم.
#قطوف_حول_الأبناء
#قطوف_في_حماية_المرأة

