من أعظم المهازل التي يمكنك سماعها:
بعض الرجال يساومون زوجاتهم على الجنس!
أقصد: لا يشبعها لتحقق له بعض الأشياء التي ليست واجبة عليها أو بها مشقة شديدة!
تكون زوجته محتاجة إليه فيعاندها!
وبعض هؤلاء: يشاهد الإباحية ويتجاهل زوجته مع تزينها الشديد له!
أخونا المجرم: إن كنتَ ستفرغ شهوتك لا محالة في القذارة والفواحش = ليكن بعد إعفاف الزوجة.
لكن تقديم تلك الأمور على الزوجة = دليل على اختلال في العقل، فقد تجاوزنا الاختلال في الدين.
أين عقلك حينما قررت ترك الزوجة وشاهدت الإباحية؟
أأمنت أنْ تفعل مثل فعلك؟
لماذا تراهن على ديانتها وصبرها؟!
لماذا لم تضع احتمال انفساخ عزمها؟!
ثم ما يدريك إذا انفسخ عزمها أن تفرغ شهوتها في الإباحية فقط؟ فقد يتجاوز الأمر أكثر من الإباحية، والمرأة في العناد متهورة، قد لا يسيطر عليها دينها حين تقرر الانتقام -سبق بيان أن المرأة تنهار دينيا وأخلاقيا ونفسيا عند خصومة زوجها- ثم الله يلطف بمن يشاء.
هذا الأمر كنت أقرأه في رسائل صراحة لديَّ ولدى الناس وكنت لا أصدقه وأراه مبالغة من النساء وتهور ومزيدا من الحط على الرجال، حتى سمعت هذا من الرجال! وأن الأمر يزداد شيوعا وكثرة! بل رأيت مَن يحرض عليه!!
ما هذا؟!
قال ابن تيمية:
وَيَجِبُ عَلَى الزَّوْجِ وَطْءُ امْرَأَتِهِ بِقَدْرِ كِفَايَتِهَا مَا لَمْ يُنْهِكْ بَدَنَهُ أَوْ تَشْغَلْهُ عَنْ مَعِيشَتِهِ.
#قطوف_في_صلاح_الأزواج
#قطوف_حول_العلاقة

