أردت أمس أن أكتب حول الشاب الذي زنى بـ20 فتاة معه صورهن، هؤلاء غير اللاتي ليس معه صورهن، ثم أتكلم عن ظاهرة العناتيل الذين يمسك بهم من حين لآخر -زنوا مع 60 زانية، أو 45 زانية- ثم تذكرت الذين أعرفهم من التائبين ممن زنوا بالعشرات وربما المئات، ثم استحضرت شبابا لو شاؤوا الزنا لوجدوا بدل المرأة ألفًا ولكن خشية الرحمان تحجزهم.
أقصد: دار ببالي أن مَن شاء أن يزني ب100 امرأة فليس عليه سوى كثرة الاحتكاك بالنساء وسيجد بغيته، ولو شئت صدق كلامي سَلْ أي مشهور -في الواقع أو المواقع- له احتكاكات بالنساء أو سَلْ مَن يختلط بالنساء كثيرا كالدكاترة وأصحاب المحلات التجارية التي تبيع للنساء: كم فرصة سَنحت لك؟ = سيضحك ويسكت، هو يضحك من فرط الكثرة لا الخجل، إذ لا يحصِي ما يُعرَض عليه! = فاغتممتُ وسكتُ، واستبدلت ما أريد بمنشور ضحك فيه تعريض بتخلف النساء وسهولة افتتانهن، وفتنتهن الرجلَ وحيل الرجال!
فتحرش الرجل نابع أنه فُتن بها؛ فيريد أن تبادله الافتتان!
فتنبه.
قلت من قبل وأكرر: والله الذي لا إله إلا هو لم ولن يتوقف الزنا إلا بمنع الاختلاط -سواء في العائلة أو التعليم أو العمل أو الواقع أو السوشيال-.
أقول: كان الرهان دائما على عفة المرأة وابتعادها عن الرجل لأن المرأة بغريزتها تأنف أن يعتليها أي أحد + الخوف الغريزي من الزنا وعاره وما يتبعه من فض للبكارة والحمل.
أقصد: تصميم المرأة البيولوجي يخيفها أكثر من الرجل، بل تصميمها النَّفسي يحجزها أكثر من الرجل -وسبق هذا بمزيد تفصيل في منشور: الرجل حاضر الشهوة-.
ليس هذا فحسب: بل المرأة أعظم فتنة لأي رجل وهي قادرة على إشعاله في لحظة، فهي أضر فتنة عليه.
وعليه: لمَّا اختلطت المرأة بالرجل = أنِسَت بالرجال ووجدت فيهم مَن هو جدير باعتلائها!
ولمَّا كانت لا تتمتع بالديانة الكافية لتمنع وقوع الاختلاط ابتداءً ولا أن تتوقف إذا وَجَدت أنها تتعرض إلى افتتان = لم تتورع أن تترك هذا وذاك يعتلونها!
أقصد: لا تتوهم أن مَن تركت فلانا يزني بها لأُنسها إليه = أنها ستمنع آخرًا تأنس به! هيهيات، فالعنتيلات لا حصر لهن!
فلا تتوهم أن الشاب الذي زنى ب20 أو 60 امرأة، يا حبة عين أمها لم تزنِ من قبله ولم تزنِ بعده هههههه مسكين أنت.
بل كما زنى بعشرين، فكل واحدة منهن زنت أو ستزني مع 4 أو 8 أو 32 رجل.
اللهم إلا أن يتوب الرجل أو المرأة فيصدقان التوبة.
المرعب حقيقة في انتشار الفواحش ليس كثرتها كما يعتقد البعض، بل السرعة تفزعني أكثر من الانتشار!
أقصد: قديما ليزنيَ اثنان كانا بحاجة لسنوات وسنوات من التعرف والقرب -لتعذر الاختلاط والتمكن من بعضهما- فيقضيان 6-10 سنوات ليقعا في الفاحشة، لكن الآن لا يحتاجا سوى 6-10 أيام!
شكاوى من أبكار -رجال ونساء- وقعوا في الزنا ولم يسبق لهم من قبل!
أقصد: ليسوا متمرسين ومعتادين على الزنا -ولا حتى الجماع في الحلال- ولكنهم في لمح البصر وقعوا!
والانتشار + سرعة الوقوع = يفرض على كل رجل أن يَحمي نفسه ابتداءً من النساء فهن أضر شيء عليه، ثم يَحمي نساءه، وكذا يحتم على كل امرأة أن تخاف من الاحتكاك بالرجال وأن صلابة الرجل أو المرأة قد تنفسخ يوما ما.. فلا يكون إلا النار.

