كنت بدردش مع الزوجة حول الطلاق وتعامل الشرع معه؛ فطرأ ببالي معنى قويا، وهو أن الله ختم آيات الطلاق بأقوى ما يكون وأشده ردعًا وإخافةً، فزعٌ شديدٌ ورعبٌ عند الكلام حول الطلاق أو الخلافات الزوجية.ختم الله هذه الآيات بـ:- تلك حدود الله فلا تعتدوها ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون.- وتلك حدود الله ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه. - وتلك حدود الله يبينها لقوم يعلمون. - واتقوا الله واعلموا أن الله بكل شيء عليم. - ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه ولا تتخذوا آيات الله هزوا.- ذالكم أزكى لكم وأطهر والله يعلم وأنتم لا تعلمون.- فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله كان عليا كبيرا. - حقا على المتقين. - حقا على المحسنين.- والله عزير حكيم. - إن الله بما تعملون بصير.- فإن الله كان بما تعملون خبيرا.- ذالكم يوعظ به من كان يؤمن بالله واليوم الآخر.بل إن آية {ومن يتق الله يجعل له مخرجا} ختم بها آية متعلقة بالطلاق! هذه الخواتيم تليق عند الردع عن القتل والزنا والسرقة، فما بالها تختم آيات الطلاق أو الخلافات الزوجية!ثم بينت لها أن سبب هذا ما ذكره الله عند نشوز الزوج وإعراضه عن الزوجة: {وأحضرت الأنفس الشح} فعند الطلاق أو مقدماته أو الصراعات الزوجية عموما = يحضر [الشح، الغضب، الشيطان، النفس الأمارة، أصحاب السوء] اجتماع شديد عصيب على نفوس الزوجين المتصارعين، فإن لم تكن الآيات بهذه القوة والرعب والردع = سيفتكان ببعضهما بعضا.أريد أن أقول: إن الزوجين عند الصراع = في حاجة لمزيد تقوى وخوف من الله، واستحضار نار جهنم، فإن جهنم إذا زفرت زفرة خلعت مفاصل المعتدي.والله أعلم.#قطوف_حول_البيوت#قطوف_في_صلاح_الأزواج

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

أقول: والوعيد في السُّنة لا يقل رعبا عن ما في القرآن.