سلسلةقطوف في حماية المرأة

- المرأة تُفَوض بعد حسن نظر من الرجل.

عندما تنظر إلى أقوال البنات والنسوان المتناقضة جدا وغير العقلانية في شتى مجالات الحياة، سواء على المستوى الديني أو الثقافي أو الأسري أو السياسي أو الرياضي أو الطبي أو العلمي = تدرك حينها قدر قول النبي ﷺ: ما أفلح قوم وَلَّو أمرهم امرأة.

أقول: هو قول بشموله عمومه ولا يستثنى منه إلا ما حصلت المرأة فيه على تزكية الرجل.

فمثلاً: تريد من الزوجة أن تعتني بطفلكم المريض، فلابد أن يكون هذا تحت إشرافك، ولا يتم أمر حتى يُرجع إليك فيه، فإذا اطمأننت لقيادتها في مثل هذه الأمور ورأيت منها الحكمة واليقظة في هذا الأمر فيحنها يمكنك أن تسحب يدك قليلاً قليلاً.

وعليه: فأنت وَسَّدتَ هذا الأمر حينها لأهله + لابد من الإشراف المستمر من حين لآخر لتصوب الخطأ وتسديد الوهم، ولكن لن يكون كأول الأمر.

تريد من الزوجة شراء الملابس للأطفال - من محلات قريبة منكم فيها نساء - فينبغي أن تشرف على ذلك في أول الأمر فتنظر ليقظتها في مراعاة الثياب المناسبة كجودة وسعر + هل مثلا تراعي وسع الرقبة حتى لا تضايق الرضيع في اللباس؟ + لا تواكب الأعراف الخطأ في ملبس الأطفال؟ = فإذا وجدتها متيقظة وتعلمت وفهمت فحينها يمكنك أن تسند لها هذا الأمر قليلا فقليلا مع العناية والإشراف كذلك.

وعلى هذا قِس بقية الأمور.

ولا يغرنك قول الناس لك:

النساء تحسن شراء هذه الأمور دع زوجتك وحماتك يذهبون لفعل كذا وكذا.

فهذا خطأ، بل الصواب يكون بإشرافك

#ملحوظة: هذا إنما يكون إذا لم تقدر على فعل كل شيء بنفسك استقلالاً، وإلا فالأصل عندنا أنك تفعل كل ذلك وتشرف على جميع ذلك، ولكن لأن المرأة راعية في بيتها كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم فلابد أن تحصل على هذه التزكية منك لأنك بالأخير القائد أمام الله.

#ملحوظة: هذا الإسناد والتزكية لا يكون فيما لا يقع فيه محرمات أو مكروهات، فلا تسمح لزوجتك بالتعامل مع الرجال بحجة أنها تفهم في هذه الأمور.

فقد نوهنا أن هذا استثناء للضرورة لأن ظروف الناس تتفاوت، لكن لا يعني هذا السماح بالاخطاء تحت حجج واهية. ومن يتق الله يجعل له مخرجاً.

فمثلا كان الزبير يسمح لزوجته أسماء تذهب لتأتي له بعلف حصانه لعلمه بحسن تصرفها في ذلك + عدم مقدرته أو أنشغاله الشديد عن تولي ذلك بنفسه.

وخروج الصحابيات محمول على هذا التوجيه 1- هي أهلٌ للفعل 2- الظروف تحتم ذلك

لم أغرد بعيدا عن المنال من الكلام عن الوظائف والمناصب فليس علينا فيها سلطان.

فتزكية الرجل للمرأة في تولي المناصب لا ينفعها لأن الأصل عدم خروجها جملة.

فلا يتنافى قولي مع النهي عن خروج المرأة لغير حاجة واختلاطها بالرجال في الشوارع والوظائف وغير ذلك.

المفروض أن هذه نقطة أصدقاءنا على الفيس يدركونها فلسنا في حاجة لتكرار الكلام فيها، فالرجولة والديانة ينهيان عن ذلك.

#قطوف_حول_البيوت

#قطوف_في_حماية_المرأة

- المرأة تُفَوض بعد حسن نظر من الرجل. — قطوف في حماية المرأة