قال عروة بن الزبير:

من أول شؤم الزوجة أن يكثر صداقها.

أخرجه ابن حبان، والطبراني، والحاكم، وأبو نعيم، وغيرهم.

وقال عمر بن الخطاب: إن الرجل ليُبْتَلى -وفي لفظ- ليُغْلَى بصَدُقَةِ امرأته حتى تكون لها عداوةٌ في نفسه.

أخرجه ابن ماجه، وأحمد، والحميدي.

قلت: اتفق السلف والخلف على أن تيسير المهر مما يحبه الله ورسوله ﷺ.

وأن المغالاة والتعسير مما لا يرضاه الله ورسوله ﷺ.

والله أعلم.

#قطوف_في_صلاح_الأزواج

#قطوف_حول_الخطبة

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

راجع هذه المنشورات مجتمعة لزاما لتضح لك الرؤية كاملة + التعليقات عليها:

- لا تتقدَّم إلى فتاةٍ من أجل الدنيا، ثم تستنكر عليهم حبَّهم للدنيا!

📄- لا تتقدَّم إلى فتاةٍ من أجل الدنيا، ثم تستنكر عليهم حبَّهم للدنيا!

- التيسير وقصة موسى وصهره عليهما السلام.

📄- كيف تكون علاقة الرجل بصهره؟ -موسى والرجل الصالح أنموذجًا-.

- إن استطعت رفع المهر -دون مشقة- = فلا بأس.

📄- ميل الأصهار إلى المهر الكبير.

- متى يحب الشاب صهره ومتى يبغضه؟

📄- متى يحب الشاب صهره ومتى يبغضه؟

مقالات مرتبطة6
- من شؤم المرأة أن يكثر صداقها. — قطوف حول الخطبة