قلتُ يومًا شيئا.. فتعقبتني أخت بأدب، فنظرتُ في كلامها فلم يتبين لي حُسنه كما ينبغي، فأهملت رأيها وسكت.
- طبعا أنتَ ستسأل: ولمَ لمْ تحظرها؟!
= يا بني بقولك: اِعترَضَت بأدب! ماذا أفعل 🤷
المهم: الأخت ليست مؤدبة فقط، بل نبيهة كذلك، إذْ لمَّا رأتني سكتُ مكتفيا بـ لايك = علِمتْ نِيتي في هَدر نصيحتها.
- فعلَّقتْ: لعلك ستُهدِر قولي، أعلمُ أنك لا تلتفت كثيرًا لآراء النساء، ولكنك تنظر للمسألة من جهة المُعلِّم، وأنا أنظر إليها من جهة المتعلمة، وأنتَ تريد تعليمنا، فما وجَّهتُك إليه قد خَفي عليك وَجُهُه لذلك.
= فاستسلمتُ وأطعتُها.
لكن ظل قولها: أنتَ تنظر للمسألة كمُعلم لا تفارقني أيامًا.
فلما تذكرت نصيحة أم سلمة للنبي ﷺ يوم الحديبية = لاح لي معنى في غاية الجمال، ولماذا وُفقت أم سلمة للإصابة.

