سلسلةقطوف في صلاح الأزواج

- الزواج مشروع يحتاج إلى دراسة جدوى.

يغفل الزوجان وخاصة الرجل أن الزواج عبارة عن [مشروع]: - فإما أن ينجح المشروع. - وإما أن يفشل.ولكي ينجح مشروع ما... فهو في حاجة إلى دراسة جدوى جيدة، تراعي كل جوانبه، حتى جوانب الإخفاق المحتملة في المشروع، وتوقع المخاطر وتفاديها (سِيفتي) اللي هو: نتوقع من أين قد تأتي المخاطر = فنسدد ونقارب منذ البداية لكي لا تقع المشكلة ابتداءً، ولو وقعتْ فهناك خطة للتعامل مع كل خطر.---لنفترض: الحمد لله المشروع تم إنشاءه على خير ويعمل بطريقة جيدة.- هل معنى ذلك ترك المشروع يسير سبهللا ولا مبالاة (بما يسمه الناس "بالبركة")؟!= محال هذا، بل هو كأي مشروع في حاجة إلى متابعة على مدار الساعة، والتيقظ لكل ما يمكن أن يجعل هذا المشروع يفشل سواء من الناحية الإدارية -الأب-، أو نائب رئيس مجلس الإدارة -الزوجة-، أو من ناحية الإنتاج نفسه -العيال-.- هل الاهتمام يكون من الداخل فقط؟ = بل ومن الخارج كذلك -من جهة أقارب الزوجين- وكذلك من جهة الجيران والأصدقاء والمعارف والزملاء والمحيطين بكم.- هل هذا فقط الخارجي؟= لا، بل التيقط كذلك حتى للخارجي التابع للدولة.انظر لأي مشروع ناجح ستجد إدارته مهتمة بقوانين الدولة التي قد تضر بمشروعه أو تدعمه -المدارس والتليفزيون السياسة التي تتبعها الدولة في ملفات الأسرة-.- هل الاهتمام بقوانين الدولة فقط كافي للمشاريع؟= لا أبدًا.حضرتك كصاحب مشروع ناجح في حاجة لمتابعة السوق الدولي والبورصات العالمية -فأجندات المنظمات العالمية لإفساد الأسر = ينبغي أن تكون محط اهتمام قائد المشروع-.- ما فائدة هذا؟= إذا كان مشروعك ناجحا؛ كان مدعاة لسرورك شخصيا + مرضاة لربك + فخرا بين الناس. فالمشروع الناجح يعود بالأصالة على قائده ومنشئِه. وعليه: فأكثر مَن سيستفيد من مشروع زواج ناجح هو الأب القائد المستثمر اليقظ. فقد حَصَّل زوجة ليطفة وأبناءً يفخر بصناعتهم = فينعم معهم في الدنيا ثم نجاة يوم القيامة، فينعم في الجنة. ولِأَن عِظم الغُنم يقابله عِظم الغُرم = فإن فشل هذا المشروع كارثة محققة على رأس القائد بالأصالة، ثم بقية المنظومة كاملة.فسوء الإدارة وفسادها الداخلي يضر بالانتاج نفسه، ولا يتوقف عند إلحاق الضرر بالرئيس ووزيره. انظر لمن فشل في زواجه وحُرم من عياله! = إنه نكد بالليل والنهار ولو طلق زوجته، ستظل هذه العيال -الإنتاج في الموقع الخطأ- غُصة في حلقة ليوم القيامة!. وبناء عليه: فعلى رئيس المشروع أن يختر نائبه ووزيره بعناية وتدبر، وإلا فانتظر إنتاجا ضعيفا مشوشًا.وكذلك على النائبة أو الوزيرة -الزوجة- لا تقبل العمل إلا في شركة تتوقع نجاحها وعدم إخفاقها، فلا تسلم رقبتها لصاحب مشروع فاشل لا يحسن قيادة المنظومة، لأنها ستتضرر ضررا بليغا، وسيظل عارا في الCV خاصتها أنْ أقْدَمتْ على تولي نيابة ووزارة منظومة كُتِبَ فشلها قبل أن تبدأ. ثم إنها مهما حاولت الإصلاح لِمَا معها من بعض الصلاحيات -مع عدم معاونة القيادة العليا لذلك الإصلاح- = فلن يكون إلا الإخفاق في النهاية. ولو جدلاً لم تفشل الشركة بالكلية ويتم إغلاقها = إلا أنها ستظل شركة هزيلة ضعيفة معرضة للانفساخ والإغلاق في أي لحظة + الإنتاج لن يكون من القوة بمكان -مهما اتقمصتي ولويتي بوزك وقلتِ: أن إنتاجك أفضل إنتاج-والله أعلم.#قطوف_حول_الأبناء #قطوف_في_صلاح_الأزواج#قطوف_حول_الخطبة

تعليقات وإضافات صاحب المقال1

القيادة أمرا ليس سهلاً

تولي الوزارة ليس سهلاً

مقالات مرتبطة1