سلسلةالريدبيل المرار الطافح

- زعم الريدبيل بأن أكثر الشيوخ منسونين = مجازفة وتهور.

مما يحزنني قول كثير من الشباب: أكثر الشيوخ = "منسونة" أو "يطبلون للنسوان" أو "لاعقي أحذية النساء"!

قلت: هذا يدل أن أخانا لا يعرف شيوخًا.

أخي: لو قلت لك اذكر لي الشيوخ المنسونة الذين بنيت عليهم تصورك ذلك = لم تستطع ذكر 20 شيخا.

أخي: شيوخ الأمة بالآف، فعندما تظن أن جمهورهم يرضى بالدياثة أو بالانبطاح للنساء أو بتحريف ما أنزل الله لمتابعة رغباتهن لأنك سمعت 10-15 شيخا منبطحا خلال حياتك = خطأ في الفهم والتصور وقلة علم وإدراك.

إن أخانا سمع فلانا من المشايخ يؤيد كذا وكذا وكذا... من التصرفات التي نرد فيها على هؤلاء الشيوخ أصلاً = يقول: "أكثر الشيوخ منسونة"!!

أخي: أنتَ جاهل أحمق؛ فلا تتعدى في قولك.

- س: ما الذي يحمل الشباب على هذا؟!

- ج: للتملص لاحقا من أقوال أهل العلم، فيسهل عليه اتباع نظريات أخرى تحدثه عن النساء وطبائعن وسيكولوجياتهن.

أقصد: حتى إذا رأى لاحقا قولاً لأي عالم -أو شيخ- ولا يعجبه قوله = يصمه بالنسونة والانبطاح للنساء ليتملص من الحكم الشرعي الذي لا يريده!

مثله مثل النسوان المحاربة لشرع الله، نفس التفكير والخطط = نقبل ما يوافق هوانا، وما لم يوافق هوانا فإما سنقول: الشيخ منسون أو ذكوري.

والله المستعان.

تعليقات وإضافات صاحب المقال1

إن ما ذكرتُه في سلسلة التكتيكات وكذا المنشورات المتعلقة بالاختلاط بما يمس سيكولوجية المرأة -منتزعا ذلك من القرآن أو السنة أو تصرفات السلف أو أهل العلم وأقوالهم- = يعجز عنه هؤلاء الشباب كلهم، وما يذكرونه بأن العلماء لا يعرفون سيكولوجيات النساء وطبائعهن = باطل.

بل هناك أمور أكثر حساسية تجاه المرأة وشهواتها لم نتكلم عنها على العام حياء وخجلا -أو لظننا عدم أهميتها حاليا- لا جهلا بها، بل ما أقدر على قوله -وكذا غيري- = يعجز عنه هؤلاء الجهلاء الذين يدعون فهمهم للنساء وإنهم ليظلمون المرأة ظلما شديدًا في فهم شهواتها.

كل ما هنالك أن هؤلاء الشيوخ غير متفرغين لهذا الملف ويعتنون بملفات أخرى يرونها أكثر أهمية.

ولكن الأخ لجهله وغباءه يريد أن يترك المشايخ ما في أيديهم للرد على الفاسقات من النسويات!

أخي: الشيخ هو الذي سيقرر الملف المهم ليتناوله، لا انت تقرر له نظرا لتصورك أن هذا أهم ملف وينبغي ترك كل الملفات من أجله!!