أكثر ما أرحم المرأة حين أعرف أن زوجها بخيل.
يا رباه.
كيف تعيش هذه الأخت مع هذا الصعلوك؟!
تراه بخيلا معها في كل شيء حتى الكلمة الطيبة!!
أخي: وماذا عليك لو تغافلتَ عن مال ما فتركته لها؟!
أخي: وماذا عليك لو اشتريت لها هدية كبيرة، أو خرجت معها ورصدت لها مالا كبيرا تنفقه في أشياء تتمناها؟!
أخي: ماذا عليك لو تسوقتما فاشتريت لها هدية تعطيها لأمها أو لأختها أو خالتها أو حتى صديقتها المقربة؟!
أخي: إنها تعمل في البيت أعمالا شاقة وتبذل بذلا كبيرا، أفلا تستحق أن تظهرها قوية شريفة أمام أهلها؟!
أخي: لا تُهِن زوجتك بمد يدها لهذه وتلك تأخذ الهدايا دون رد ومكافئة بأحسن منها.
لا تجعل يدها سفلى، بل يجب أن تكون يد زوجتك عليا، واعلم أن عز وسيادة ونبل زوجتك من عزتك وسيادتك ونبلك.
فكلما كنتَ شريفا كريما = كان اللائق أن تكون هي كذلك.
ثم اعلم أخي: أنه والله وبالله لا يكون البخيل سيدا محترما أبدا.
ألا ترى انتزاع النبي ﷺ السيادة من البخيل؟!
هذا لأنهم رعاع لا يكونوا قادة أسيادا أبدآ.
فاعيذك بالله أن تكون بخيلا سافلا.
#قطوف_حول_البيوت
#قطوف_في_صلاح_الأزواج

