وما تستفيد الأمة من عالم دين غير رجل!

لما كان الفساد مستشريا في صحة تصور الأشياء = لم ينج أهل الديانة من هذا الفساد.

صرت ترى تعظيما عجيبا لعلماء دين لا يتمتعون برجولة أو مروءة أو تعظيم لأحكام الله، وإنما لدراستهم العلوم الشرعية وخاصة المتعلقة بالعربية والفلسفية.

نعم لا أنكر قدرتهم على قَلب الباطل إلى حق -في الظاهر-، نعم لا أنكر قدرتهم على لوي عنق النص، نعم لست أنكر إبداعهم في تحريف الكلم عن مواضعه، لا أنكر براعتهم في إضفاء تقييدات على ما لم يقيد، أو فك تقيدات عن المقيد، نعم هم مدهشون في التلون، نعم هم بارعون في رمي الخصوم مع فعلهم لًما أشد منه، كل ذلك هم متميزون فيه مظهِرون أنه هذا هو الدين!

أخي: قال ابن مسعود: العلم الخشية. أخرجه الدارمي.

#قطوف_حول_الوعي

تعليقات وإضافات صاحب المقال3

أكيد لا يُفهم من كلامي التهوين من دراسة العلوم الشرعية -وخاصة المتعلقة بالعربية-، لأنك لن تحصل على الخشية حقيقة إلا بالعلم.

أكيد الكلام واضح فبلاش شغل النسوان

اتفقنا؟

أزمة الأمة كانت ولا زالت في الرجولة لا في الخلافات المذهبية والتوجهات الفقهية

🔗مقال على فيسبوك

بتكلم في الأسرة علشان نخرج عالم دين "رجل" مش حاجة تانية

🔗مقال على فيسبوك

منشور في المعنى لنور الدين قوطيط

🔗مقال على فيسبوك

مقالات مرتبطة1