بالرغم من صرامتي الشديدة في عدم قَبول أن يقول لي أحد بالبيت "لا" -اللهم إلا أن يُغلف الاعتراض بوجهة نظر بعد "الموافقة"-فإذا أمرتُ بأمر = يقال لي: "حاضر سنفعل" ولكن ما رأيك بكذا..؟"حينها أفكر بالأمر هل أقبله أم لا؟ -وفي نفسي: أقبل هذا الاقتراح بإطلاق رفقا بهم، فالقائد لا بد أن يكون رحيمًا- اللهم إذا رأيت أن ما قلتُه بالأول هو الأولى والأليق والأرفق.فحينها أكرر الأمر ولا مناص من تطبيقه، سواء بينت وجهة نظري في رفض الاقتراح أم لا.ولوجود الثقة في أنني غير متكبر، ومنصف، ورفيق بهم = فيستسلمون حينها برضا نفس وثقة في حسن نظر القائد. ويتبين صحة قولي بالأخير، وغالبا أبين سبب إصراري ليكون حافزا للطاعة في المرة القادمة، وأن القائد له من وجهات النظر العميقة مما يخفى عليكم.----بالرغم من هذه الصرامة؛ إلا أنه في أمر الظلم = لا أرضى أن يكتم أحد في نفسه مثقال ذرة.فلو أحست الزوجة بوقوع ظلم عليها = فلها كامل الصلاحيات ببيان شعورها بالظلم وأسبابه دون مواربة أو تردد أو خوف؛ وحينها إذا تبين لي ظلمي = اعتذر وأتأسف بل وأبالغ في الاعتذار والأسف والندم والوعد بعدم وقوع هذا الظلم مرة أخرى أبدآ، حتى أوقن برضاها. ولكن إذا تبين لي عدم الظلم ولكنها تتوهم هذا لسبب عندها = فإني أُبَين لها عدم فهمها لعمق الفعل وأشرح بوضوح سببه.ولكن إذا سكتُ وضحكتُ = فهو دليل أنني أرى عدم ظلمي لها، ولكن لا أستطيع بيان ذلك الآن أو أبدًا، وحينها تستسلم الزوجة للأمر برضا نفس؛ لثقتها بعدم وجود كِبر يمنعني من الإصلاح والاعتذار + ما تعلمه من وجهات نظر لي خفية صالحة أكتمها في نفسي حتى حين.وكذلك الأبناء يكون لهم ذلك، وشددتُ على الشريكة أيَّمَا تشديد إذا أحست بظلم مني لأحد الأبناء أن تبادر بإخباري أنها تظن كذا كذا.. وأكرر فيه ما سبق أيضا: إما الاعتذار للأبناء والوعد بعدم التكرار -ولو لم يفهموا ما أقول، ولكن إبراء لذمتي- وإمِّا بيان عمق الفعل أو الاكتفاء بالسكوت والابتسامة.------ لماذا أفتح الباب على مصراعيه ببيان الظلم؟= هذا لأن الظلم ظلمات يوم القيامة، بل وفي الدنيا قبل الآخرة، ولست أرى كزوج لي حق على الزوجة يبرر ظلمها -ولو في القليل- وكذلك حقي كأب لا يخول لي ظلم الولد ثم الاحتجاج بأني الأب والقائد وبذلت وبذلت!! ثم آمرهم بتحمل ظلمي وإجرامي لأني بذلت لكم في صغركم!! 🥴هذا إجرام في حق ولدي وزوجتي.بل إذا كبر الأبناء أكثر سأبين لهم كامل حقوقهم كما بينتها للزوجة، وسأفرض هذا التصرف على الزوجة فرضًا تجاه الأبناء كذلك؛ وهي متقبلة بسعة صدر مثلي لذلك، ونتهيأ لهذا الأمر بانشراح صدر وإنصاف وأمانة وعدل ورحمة.-لن أقبل منها بحال أن تستخدم حقها في البر بظلم ولدي ما دمتُ حيًا، بل سآطرها على الحق أطرًا رَضِيَت أم سخطت- والحمد لله ما أعلمه منها وأُغذيه فيها أنها ستكون على سيرتي إن شاء الله.-----ولَأََن يمنعني ولدي من الظلم الذي يكبني في النار = أحب إليَّ من أن يداهنني في ذلك، فقد لا يسامح ولدي ولكن يبرني لله في الدنيا، وفي نفسه أنه سيقتص مني في الآخرة. فأعظم برٍّ يقدمه لي ولدي = أن ينقذني من النار وأن يأمرني بالمعروف وينهاني عن المنكر. "إن لم يكن أخذه على يدي للحق من البر فما هو البر إذن؟"#ملحوظة: -يراعى حسن الكلام والأدب في بيان ذلك. فليس الأب كغيره في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كما قال الإمام ابن حنبل رحمه الله-. إمَّا إذا تزوج هؤلاء الأبناء ثم رأو مني أو من زوجتي ظلماً لأزواجهم، ثم تحملوا ذلك وضغطوا على شريكهم ليقبل بهذا = فإني غير مسامح لهم على تلك الجريمة الشنعاء، كيف يتركوا أبيهم وأمهم يظلمون أزواجهم؟!الأوْلَى والحق أن يبينوا لنا ظلمنا، لا أن يذهبوا للشريك ويقولون له: تحمل فهذا أبي وتلك أمي لا نقدر على عقوقهم!! إنَّ ترك ولدي لي أظلم زوجته = لهو أعظم العقوق، ولن يشفع لي ذلك يوم القيامة، فزوج البنت أو زوجة الابن ستأتي تتعلق في رقبتي يوم القيامة وتقول: يارب هذا ظلمني سَله لماذا ظلمني. هل سأقول لله: لم أبالِ بظلمها لأنها زوجة ابني؟!والله أعلم.#قطوف_حول_البيوت#قطوف_في_صلاح_الأزواج #قطوف_حول_الأبناء
- للزوجة كامل الحق في دفع ظلم الزوج.
تعليقات وإضافات صاحب المقال1
من بري بأبي وأمي أني لا أسمح لأحد منهما بالتدخل في حياتي الزوجية في قليل أو كثير إلا بالخير وما يعود عليهم بالحسنات،
أما الظلم فلا أداهنهم.
وهما لا يظلموننا بارك الله فيهما

