الرجل والمرأة قابلان للفساد وللإصلاح، لهذا تجد النص القرآني والنبوي يعظهما معا، ويذمهما معًا، ويمدحهما معًا.
فتعصيب الفساد بالمرأة = يكذبه الشرع والواقع.
وإنما أزمة المرأة: أنها أضعف نَفسا وعقلا من الرجل، لهذا: هي قابلة للفساد بشكل أسرع، لكن سبحان الله، هي كذلك قابلة للإصلاح بشكل أسرع 🤷.
فضعف عقلها عن الرجل = جعل من الممكن تضليلها سريعا.
لكن كذلك بسبب ضعف العقل نفسه = يمكن إصلاحها سريعا.
وعليه: المرأةُ إنْ أردتَ صلاحها = لا يزال هناك رجل يقومها ويربيها ولا يتركها لنفسها أو للمفسِدات من حولها، لهذا لم يتركها الله تستقل بنفسها أبدآ، فلا بد لها من ولي على مدار حياتها.
فإن كان وليها فاسدًا ضالاً أو ساذجا غبيا = ظننا منها كل حمق وغباء وعناد وحسد وأنانية وفجور.
وإن كان وليها صالحًا قويا نبيهًا ذكيا زكيا = رجونا منها كل خير بما يدهشك كرجل.
#ملحوظة ذلك هو الإطار العام، مع مراعاة أن هناك تفاصيل واستثناءات وملابسات لبعض الحالات.
والله أعلم.
#قطوف_حول_البيوت

