سلسلةقطوف منوعة -قسم فتن ومعاصي-

- تتولى النساء في أوقات ضعف الرجال وشقاقهم فتقضي على ما تبقى من صلاح.

أقول لكم على سِر ربما لا يعرفه الرجال حتى؟

إذا تمت معاندة الرجل = توتر وانزعج وعاند -ولو لم يكن راغبا أو عاجزا-.

أقول: الرجل فطريا وغريزيا لا ينقاد للنساء، فالطبيعي: أنه رجل قائد مطاع، والنساء يتبعنه، لذا قيادة المرأة دليل على وجود شر كبير في الرجال.

أقصد: قوله ﷺ: ما أفلح قوم تولى أمرهم امرأة = طعن في الرجال أكثر من النساء عند التأمل.

لذا كلما كثرت القيادات النسائية في المجتمع -سواء على مستوى الأسرة أو الدولة- = كلما دل على انهيار المجتمع وتفسخه.

لذا لو تأملت العهد النبوي والخلفاء من بعده لا تجد قيادات نسائية لأي شيء إطلاقا، لا على مستوى الأسرة ولا الدولة.

إنما تجد دور النساء "القيادي" يبرز في المجتمعات المتوترة أو المنحلة أو المتفسخة أو الكافرة.

حتى ملكة بلقيس كانت ملكة على كفار، فلما أسلمت لله خضعت لحكم سليمان ﷺ وقضي الأمر.

كذا ملكات الفراعنة ونحو ذلك.

حتى في التاريخ الإسلامي لا تجد للنساء دور إلا عند الصراعات على الملك والتفسخات الشديدة، لكن عند استباب الأمور وقوتها تجد اختفاء النساء التام.

لذا سيطرة النساء على قيادة الأسر أو المناصب في الدولة جاء دليل على الانهيار لا العكس.

أقصد: لم تكن الدولة قوية فتدخلت النساء فأفسدتها! هذا لأن الدولة القوية لا تسمح بتدخل النساء أصلا.

وإنما لما انهارت الدولة = تدخلت النساء لتقضي على كل ما تبقى من صلاح -تجيب ضرفها كما يقولون-

لذا كلما وجدتَ النساء تُحكِم قبضتها على مفاصل الدولة أكثر -دوليا أو محليا أو أسريا- فإنها إلى مزيد تفسخ وانحطاط.

الذي يعنينا الآن هو الكلام على الأسرة والمجتمع، فأقول:

كلما عاندت النساء الرجال وعلَيَن = كلما تحفز الرجل ضدهن -كما في منشور الأخت الطيبة تعليقا على التحرش بفتاة الأتوبيس-.

وبالأساس لم تعلو النساء إلا بعدما حَطَّ الرجل من نفسه.

أقصد: هي حركة ديناميكية (يضعف الرجل فيقع الفساد = هووب تتدخل المرأة لقضي ما تبقى من صلاح) 🥴

فلو كان هناك أي أمل في الصلاح لسيطرة الرجل -الظاهرة- = فإنه يختفي بعد تدخل النساء.

فكلما ضعف الرجل = ستتدخل المرأة بالتخريب = فيعاند الرجل فيفسد أكثر = فتزيد المرأة تخريبا = فيزيد الرجل فسادا = فتزداد المرأة عنادا وانحلالا = فيزداد الرجل عبطا وغباء = فتزيد المرأة من غبائها = فيزداد الرجل حمقا وتخلفا = وهلم شرًا.

فكان مما كان مما لست أذكرَه، فظنَّ شرًا ولا تسأل عن الخيرِ.

الصالحون والصالحات يدفعون الثمن مع المفسدين والمفسدات!

ألا بارك الله في سَيد قائد ينتشل نفسه وأسرته من هذا كله.

الله المستعان.

تعليقات وإضافات صاحب المقال5

جميع الأسر القوية والسعيدة رجالها هم المسيطرون.

أعرف رجالاً منسونين وزوجاتهم اللاتي يوجهنهم!

لكن توهِمه أنه سيد قائد -وهو منسون-!!

هذا لعلمها أنها إذا استفزت ما تبقى لديه من رجولة = هيتثورج.

لذا هي تشعره أنه مسيطر ومهيمن والحقيقة ليست كذلك.

شغل فاخر يعني.

- لا يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة = من دلائل النبوة.

📄- لا يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة = من دلائل النبوة.

- هل يدخل المنسون في حديث "ما أفلح قوم"؟!

📄- هل يدخل المنسون في حديث "ما أفلح قوم"؟!

- النساء يذكرن في القرآن في مواضع الأهمية ثم يختفين.

📄- النساء يُذكرن في القرآن في مواضع الأهمية ثم يختفين.

يوجد حاشية مهمة:

النساء التي تواجه زوجها بذنوبه = سيفعلها من ورائها لشعوره بالكسر ولوي الذراع.

فلو كان يشاهد الإباحية أو يمشي مع النسوان في الحرام أو يريد أن يمشي معهن في الحلال -تعدد- ثم واجهته المرأة وحاصرته وقرعته وهددته = سيتراجع لكنه سيزداد تمسكا.

لذا أنا أدَّعي:

لو كل النساء قلن لأزواجهن إن أحببت أن تعدد فعدد = لن يعدد أكثر الرجال.

- أمال مزهق الولية ليه، بالتعدد؟

= عِند.

هو حاسس إنه ضعيف مش قادر بسبب زوجته لا تسمح بفتح الملف، فلشعوره أنه لا يقدر على فتح الملف = يجعله يتحفز ويعاند.

لذا قلت مرارا: لم تواجه امرأة قط زوجها بذنوبه النسائية فتراجع. وللأسف كل النساء تواجه 🥴

فيحدث كما قلت بالمنشور = يضعف الرجل = المرأة تركب مركب العبط = يزداد الرجل إثما وشرًا!!

أريد أن أقول: ثورجة التعدد المستفحلة على السوشيال نتيجة الكبت والعبط لا أن المرأة قادرة على منع الرجل (فتنبه)

- هل المرأة تتخرس وتسكت وتسيب الراجل اللي مش قادر يعدد في حاله وكفى الله المؤمنين القتال؟

= ودي تيجي!!

تعايره بتجهيز الشقة معاه، وإنه فقير، وإنه أساسا مش قادر يتزوج واحدة = فالرجل الحزين يتثورج ويخرج بحملة "لا للزواج من نساء بلده" ويعايرها بلون عضوها التناسلي = فتتهمه أنه ضعيف جنسيا وأنه لا يقدر على إشباع واحدة فهل يشبع ثلاثة!! = وحاجة آخر عبط وقلة أدب وقذارة

جزاك الله خير الجزاء