إن لم تهيِّج عيب صاحبك = فلا عيب إذن.
من أسوأ ما يتم في العلاقات عامة وبين الزوجين خاصة: تهييج العيوب.
- رجل سريع الغضب:
تأتي زوجته لتهيج غضبه وثورته ثم تشتكي من حِدَّتِه!
أختي: هلَّا سكتِّ؟
- رجل عنيد -ولا يحب أن يوجِّه له أحدٌ كلامًا بصيغة الأمر-:
تأتي الزوجة وتهجم عليه في الطلب بالأمر! وحينها يبدأ بالعناد!
= أختي: وماذا عليكِ لو تلطفتِ بالطلب؟
- تقول: أوَكلما طلبتُ طلبًا أحتاج للتخطيط له؟
= هل جربتِ طعم الطلاق؟
بظنك هو خير أم التلطف بالطلب والتخطيط له؟
حضرتِك قررتِ الاستمرار، فلِمَ لا تستمري بسعادة يا وِلِّية؟!
ميزة هذه المداهنة = لا تشعرك بعيوب الآخر.
أقصد: لو لم نجعل الزوج -العصبي- يتعصب = إذن هو غير عصبي.
وصلت؟
------------------------------
- زوجة لا تكتم سرا:
يذهب الزوجُ فيحكي لها كل شيء، ثم ينزعج من إشاعتها للكلام مع أمها وأخواتها!
أخي: ماذا كنت تنتظر منها؟
أنتَ لم تستطع مَلْك لسانك عن الكلام، وتريدها هي أن تملك لسانها مع علمك بعيبها!
ما هذا!
ألا ترى أنك لو لم تخبرها ما حدثت المشكلة؟!
- زوجة تهلفط بالكلام ولا تراعي ألفاظها ولا أسلوبها:
يأتي الزوج فيأخذها معه في كل مناسبة أو تجمع عائلي!
ما هذا بالله؟!
أخي: زوجتك لن تخرج قبل إحداث كارثة، هلَّا تركتها مرتاحة بالبيت؟
- زوجة لا تحب كثرة الزيارات لأصحاب الزوج لمشقة التهجيزات:
فيأتي الزوجُ بضيفٍ جديد كل يومين!
أخي: هلَّا ضيَّفته بمطعم بالخارج؟
يقول الأخ: أَوَكلما جاءني ضيف ضَيفتُه بالخارج؟!
ما المشكلة؟ أليس خيرًا من طلاقها أو كثرة المشاحنات بينك وبينها؟ والتي ستؤدي حتما لضيافتهم بالخارج؟
ثم يوجد حل جيد: يمكن شراء الأشياء جاهزة وتضيِّفهم بالبيت فلا تتعب الزوجة.
لا تأخذ الأمر على سبيل العناد.
أقصد: هي يوجد بها عيبٌ لو أنك تجاهلته أو تلطفت معه = فكأنما لا عيب فيها.
(فاستمتعوا بهن على عِوج)
يا شباب: لا تهيجوا عيوب بعضكم بعضا.
#قطوف_في_الخصومات
#قطوف_في_صلاح_الأزواج

