سلسلةقطوف حول الخطبة

لا تتزوج فتاة بلوجر ونحوها.

- ما الذي يعيب فتاة فاسقة بلوجر ثم تابت عن أي فاسقة أخرى ثم تابت؟

= البنت وأهلها.

- ازاي؟

= أعز خُلُق تملكه البنت هو "الحياء" فإذا ذهب = لا يعود.

أرأيتَ غشاء البكارة للفتاة؟ هل يعود؟ = كذلك الحياء لا يعود.

أقصد: الذي يكون جريئا على شيء ويقتحمه = فلا يمكن أن يخجل منه لاحقا.

لهذا شددت كثيرا وأسرفت في التشديد على "حياء" البنت.

سواء في اختيارها كزوجة أو لاحقا بعد الزواج، ونبهت كثيرا على الحفاظ على حيائها والقتال على حماية هذا الحياء بكل وجه كما يُقاتل على الشرف.

كذلك أهل البلوجر يختلفون عن بقية الأهالي

- معقول!

= أفهمك: أهل البلوجر لا ينفكون عن أمرين:

1- يرضون بما كانت تفعله فاسقتهم = إذن هم فساق مثلها، وليسوا أهلاً للمصاهرة، حتى ولو تابت الفتاة، فإن هذه بيئة وضيعة منحطة سافلة -في المجمل-.

أقصد: هم رعاع كانوا يأكلون بلحم ابنتهم وثديها.

2- لا يرضون بذلك، ولكن الفتاة كسرتهم ومرغت أنفهم في التراب، وفعلت ما يحلو لها دون حياء أو خجل، ودون هيبة أو حشمة لأحد، وهذا فيه شَرَّيْن:

1- بيان ذهاب حياء البنت بإسراف في الذهاب.

أقصد: لا يوجد مثقال ذرة من حياء لأحد ولا احترامه.

2- أصهار لا يوثق بوضع يد الشاب في أيديهم.

كيف يضع شاب يديه في يَد أصهار مكسروين لا يقدرون على التفوه بحرف مع الفتاة؟!

أريد أن أقول: إن الزواج من فتاة بلوجر تائبة = تصرف في غاية الإخفاق.

والله أعلم.

#قطوف_حول_البيوت

#قطوف_حول_الخطبة

#قطوف_حول_الأصهار

تعليقات وإضافات صاحب المقال15

#ملحوظة: لا أتعرض لأحد بعينه، ولن أسمح أن يُضيق أحد سَعة استخدام المنشور ليضيقه على حالة ما.

اتفقنا؟

لولا فائدة الانتزاع وتهييج الفكر عند الشباب = ما كنت لأتكلم.

إذ الكلام عن أحد بعينه = تصرف خطأ.

وما كنتُ لأكتب منشورا لتناول حالة واحدة.

لهذا يجب أن يؤخذ المنشور على عمومه.

سألت الأخت فاطمة عيسى:

معذرة لحضرتك على التعليق

في منشور البلوجر

هل حضرتك تقصد ذهاب الحياء "كلياً" أم حتى بعضه؟

بمعني هل لو كانت متبرجة أو في مدرسة مختلطة

و كانت جاهلة ثم تابت و تحجبت أو تركت هذا الفعل الخادش للحياء

هل لا يعود حياؤها المفقود و تخجل من الرجوع للتبرج أو التصرفات الخاطئة أبداً ؟

ألا ينطبق الحياء على "العلم بالتعلم و الحلم بالتحلم" ؟

و نقطة "الإيمان يزيد و ينقص لا الحياء"

أليس أعظم الحياء ، الحياء من الله ؟

كيف يزيد إيمانها و لا يقل مقدار نقص الحياء جراء الندم و الابتعاد عن المفاسد ؟

و إن كان شيئاً آخر غير الحياء فأرجو أن تشرحه

معذرة على تعليقي مرة أخرى. اه

فأجبتُ أحمد:

- "هل حضرتك تقصد ذهاب الحياء "كلياً" أم حتى بعضه؟

بمعني هل لو كانت متبرجة أو في مدرسة مختلطة"

= كله أو بعضه على حسب نوع الخلل.

ومثال حضرتك = بعضه لا كله.

- "و كانت جاهلة ثم تابت و تحجبت أو تركت هذا الفعل الخادش للحياء

هل لا يعود حياؤها المفقود و تخجل من الرجوع للتبرج أو التصرفات الخاطئة أبداً ؟"

= لو تابت فالحياء المجرد البحت لا يرجع.

وإنما يرجع لها الإيمان الذي يحجزها ويمنعها من التبرج ويمنعها من الجرأة على الكلام مع الرجال.

فهي لن تتبرج خوفا من الله وحياء منه، لا الحياء الغريزي أن تتكلم مع رجل أو يرى شعرها وكتِفيْها.

- "ألا ينطبق الحياء على "العلم بالتعلم و الحلم بالتحلم" ؟"

= هذه أمور يمكن اكتسابها -عرفا وعقلا وتجربة وشرعا- لأنها تضعف وتقوى

لكن الحياء لا، الحياء يُكسر.

- "و نقطة "الإيمان يزيد و ينقص لا الحياء" أليس أعظم الحياء ، الحياء من الله ؟"

= نعم الحياء من الله ينمو بنمو الإيمان، لكن الغريزي الفطري لا.

خاصة وأن الحياء من الله يتنوع، بمعنى: قد تستحي المرأة من الله أن تقيم علاقة مع رجل في الحرام بعدما تابت، وقد كان بينها وبين الرجل القديم مودة كبيرة، ثم لو نكثت ورجعت إلى الرجل وشططت بسبب ضعف الإيمان فإنها قد ترجع تستحي من الله مرة أخرى من نفس نوع الحياء، أو يدخلها نوع جديد، وهو: أن تستحي أنها نكثت مع الله بعدما وعدته أنها قطعت الذنب القديم.

نعم الحياء من الله أعظم الحياء، لكن الحياء الغريزي حاسم، وأفتقاده مؤثر.

هذا لأن المرأة التي فقدت كل حياءها -أو جزءا منه- ثم تابت = فإننا سنراهن على تقواها فقط لا غريزتها.

بمعنى: مثال العلاقات بين الجنسين، فلو هناك فتاة حَيية لا تقدر على أن تتكلم مع رجل أبدآ، وتربت على الابتعاد عن الرجال، وكانت مؤمنة تقية، ثم مع الأيام ضعف إيمانها = سيمنعها الحياء الغريزي من الكلام مع الرجال، وستتهيب الخطوة، ولكي تكسر هذا الحاجز ستأخذ زمنا كبيرا حتى تقدر على إقامة علاقات محرمة بعد ضعف إيمانها.

لكن لو هناك امرأة كانت كثيرة العلاقات مع الرجال وجريئة، ربما قامت بـ12 علاقة صداقة مع هذا وذاك وقلة أدب وإسفاف، ثم تابت وندمت، نعم تبكي من الله وتبتعد عن الرجال وتستعف و و و ربنا يتوب علينا ويسترنا جميعا، ولكنها بعدما صارت مؤمنة تقية 7 سنوات، ثم ضعف إيمانها مرة أخرى وانتكست وذهب حياؤها من الله = سترجع تتكلم مع الرجال بكل سلاسة دون مشكلة.

محال أن نقول: ستتعامل بحياء وتردد وتدرج وخجل كامرأة لم تدخل في علاقة قط.

فهمتي؟

- "كيف يزيد إيمانها و لا يقل مقدار نقص الحياء جراء الندم و الابتعاد عن المفاسد ؟"

= الإيمان يزيد لأنه يتجدد، يزيد وينقص، يقوى ويضعف، لكن الحياء يُكسر [سواء بعضه أو كله] والقطعة التي كُسرت لا أمل في رجوعها.

وإنما المراهنة على الإيمان والتقوى والأدب والحياء من الله وحسن التربية للنفس لا الحياء الغريزي المهيب.

يعني يا أخت: هل يعقل فتاة بلوجر كانت تظهر بجرأة كبيرة على الشاشات تتمايص وتتمرقع لمدة 14 سنة، ثم تابت وتقبل الله توبتها والحمد لله.

ثم مرت 6 سنوات وانتكست هذه التائبة ونكثت عهدها مع الله، ثم قررت أن تمارس معصية الظهور على الشاشات مرة أخرى = هل ستكون متوترة حيية خجولة أن يرى الناس وجهها وهي تتكلم وتتمايص؟!

هذا لا يدخل عقل أحد يحترم نفسه.

ولو تدبرت مثلا الممثلات التائبات اللاتي ينتكسن ويرجعن للتمثيل = لا يجدن صعوبة في القيام بالأدوار المطلوبة من أول مرة بعد الانتكاسة.

لكن لو هناك فتاة حيية مؤمنة تقية ثم انتكست وقررت أن تظهر على الشاشات وتتمايص لأول مرة كذنب جديد = لن تقدر لفترة طويلة، وسيكون هناك حواجز نفسية كبيرة بينها وبين هذه الجرأة، تحتاج لكسرها بالتدرج حتى تمارس المرقعة على شاشات التليفزيون، فقد تحتاج لشهر أو شهرين أو مثلا 5 أو 10 لقاءات تلفزيونية لتحصل على نفس الجرأة التي تحصل عليها عديمة الحياء التي كانت تتمايص على الشاشات تابت ثم انتكست.

وصلت الفكرة؟

- "و إن كان شيئاً آخر غير الحياء فأرجو أن تشرحه"

= الحياء معنى واسع يدخل فيه محرمات ومباحات كذلك، لا يشترط فيه المحرمات فقط

طبعا في أمثلة كثيرة بالمئات يمكن ضربها سواء حياء من محرم أو حياء من مباح.

ولو نظرتِ إلى نفسك في المباحات التي تخجلين منها ثم فعلتيها بجرأة لزمن كبير = فإن الحياء منها لن يرجع لمجرد الاستغفار فتستحيين من مباح كنت تخجلين منه!

الحالة الوحيدة التي سيرجع فيها الحياء من المباح = أن يطرأ أمر جديد يجعلك تستحين من المباح، ولو ذهب هذا الشيء فسترجعين مرة أخرى دون مشكلة، لأن الحاجز كان طارئا لا أصيلا.

تدبري حياءك في المباح = ستجدين صدق قولي.

ملحوظات:

- الكلام عن الحياء يدخل فيه الرجل والأنثى سواء.

- الأمر لا علاقة له بقبول التوبة، يعني عديمة الحياء التي اعتادت الجرأة لو تابت يتوب الله عليها ويقبل منها ويدخلها الجنة، ثم لو انتكست وتابت مرة عاشرة سيتوب عليها كذلك ويدخلها الجنة إن شاء الله.

فسأَلت فاطمة:

سؤال آخر فضلاً

هل فعل منتكس يؤثر على باقي الأفعال ؟

بمعني كانت ترتدي ملابس ضيقة مثلاً ثم تابت

هل هذا ينزع حياءها أيضاً في الظهور أمام الشاشات

أم كل فعل يجب أن يتجرد حياؤه ؟

و هل الانتكاسة عن فعل تجعلها تنتكس كلياً

و هل لو انتكست دينياً و لم تفعل إحدى هذه الأفعال يكون حياء

غريزياً ؟

و كيف يعرف إذا كانت تقوي أم حياء غريزي ؟

فأجبتُ أحمد:

- لا يُشترط أن يؤثر على باقي الأفعال (اللهم إلا إن كان وثيقا به أو من لوازمه)

والمثال اللي حضرتك ضربتيه = غير وثيق ولا من لوازمه.

وعليه: لا يؤثر.

- كل فعل يجب أن يتجرد حياؤه.

لكن هنا ملحظ: إنهاك الحياء وتكسير جزء -أو أجزاء- منه = سيؤذي الكتلة العامة بشكل كبير، مما يُسهِّل تصدعه، فيُكسَر بعض الأجزاء السليمة سريعا.

أقصد: مَن حياؤها متماسك متلاحم = أكثر صمودا في العواصف ممن عندها كسور "إذا كانا يتمتعان بقوة الديانة نفسها".

- اممممم أعتقد أن كل واحد/ة أدري بنفسه.

لكن ليتوهم ذهاب الديانة، ويتوهم ذهاب لوم الناس = هل سيفعله؟

قال الزهري: والله لو نادى مناد من السماء أن الله أحل الكذب ما كذبت. أخرجه ابن عساكر.

هو يستحي من الكذب ولو كان حلالا + ولو لم يعلم الناس أنه يكذب.

فالذي يحجزه عن الكذب ليس التحريم فقط، وليس الفضيحة فقط، بل هو بداخله يستحي فلا يقدر.

وهذا هو عمق الحياء الذي ذكرته في الرد الأول: أن المراهنة على فتاة حيية غريزيا + دينيا = أحق وآمن من حَيية دينيا فقط.

بوركتِ.

مال الحياء ومال الذنب والتوبة منه ثم قبول الله للتوبة!

أحمد سالم من يحسن التوبة ربما عاد أكثر حياءً من ذي قبل وأكثر حشمةً، هذا مما لا يختلف عليه من يدرك معنى التوبة النصوح، والتوبة من التبرج حياء، وعودة إلى الحياء، فكيف تنفي النسبة بين التوبة والحياء؟؟!!

لولا أني لا أجادل لبينت الخلط والخطأ في كلامك يا شيماء، وهو كثير!

محمد نصر الدين نعم صحيح.

لهذا لا أؤيد الزواج من ممثلة تابت كذلك [دا لو سلمنا برائتها من الدعارة] .

وإلا؛ فالبلوجر أكثر شرفا من الممثلة [غالبا].

نــور 'ے

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

كان يضرب المثل بحياء الفتاة قبل الزواج [بالخدر].

أي: الفتاة منذ ولادتها وحتى زواجها لا يكاد تخرج، وإنما تختلط بأهلها وعائلتها والجيران الصالحين حصرا.

لهذا تخرج الفتاة عفيفة حيية خجولة لائح عليها معالم الأنوثة في الكلمة والحركة.

لكن ما نراه في الشوارع والخروج اليومي -مرة بحجة التعلم ومرة بحجة العمل- = قد ذهبَ بحياء الفتاة أصلا وهي بكر!

فكيف بعد الزواج!

فينتزع من التصرف القديم أمرين:

- عدم اختلاط الفتاة بالرجال، فاختلاطها بالرجال يذهب حياءها.

- عدم الاختلاط بنساء فاسقات.

فإذا فعلت الفتاة هذا وراعى أهلها هذا = فنرجوا لها الخير إن شاء الله.

هذا لأن أصل الفطرة في الفتاة "الحياء" وإنما نحتاج أن نحافظ عليه، لا أن أصلها عدم الحياء ونحتاج أن نغرسه فيها.

- أي بنت أخي؟

= لا نقصد أحدا بعينه أبدا.

وأرجو عدم تسمية أحد لأنني لا أقصد أحدًا بعينه أبدًا

Mohamed Attia

انت عارف إني بستلطف تعليقات حضرتك.

لكن التعليقات دي ممنوع يترد بيها على الأخوات داخل تعليقاتهن للسخرية منهن.

اتفقنا؟

مريم غانم

الحياء لا يزيد وينقص.

الإيمان هو الذي يزيد وينقص؛ وعليه: يمنع من الذنب أو يُدني من الذنب.

حضرتك كـ أ/ شيماء: غير مدركان المعنى الذي تصارعان من أجله!

أحمد سالم يا فندم زي اي خلق بيزيد ببيئة بتشجع عليه وبيقل ببيئة بتعمل عكسه

كون حضرتك متمسك برايك ده ميمنعش ان المُشاهد ان ناس كتير حيائها بيرجع تاني اول م تبعد ع البيئة الفاسدة

انا كبتكلمش ع حد بعينه انا بتكلم ع جيل كامل القدوة المحتشمة الحيية ناقصة ونادرة حواليه فبيقلد الاغلبية ولو عرف انه غلط بيتراجع

الهداية م ربنا ف الاول وف الاخر وانا مش متعودة ارد عند حد ومعرفش مين شيماء ولا مين الي بتحكوا عنها ف البوست انا بتكلم ف العموم

مريم غانم

أقصد بـ/أ شيماء اخت علقت قبل حضرتك.

والحياء لا يرجع ولم نشاهد قط أنه يرجع.

قلت لك: أنت تتوهمين معنىً تدافعين عنه وليس هذا هو الحياء

لأ.

أنا كنت لطيفا جدا مع البلوجر التائبة، هذا لأنها تابت فتلطفت معها.

أما لو تكلمت عن غير التائبة وأهلها = سأخيف القارئ حقيقة.

فالفتاة البلوجر أشر مما تتوقع.

يكفي لأهيج فكرك: أن تتذكر أن لحمها ما زال معروضا على السوشيال.

فكيف تطيب نفس شاب بالزواج منها ولا زال يعرض لحمها في كل مكان -ولو تابت-؟

يكفي هذا التنبيه لأبين لك لطفي في المنشور -سواء بالبلوجر التائبة أو زوجها المُخفق- وأنني لم أقل كل ما في نفسي.

والله أعلم