من الأمور التي تجعلني أعتدل مع النساء ولا أتحفز تجاههن: علمي بحال الشباب.

​انظر إلى الشباب في مدرجات الكرة وصراخهم على ركلة جزاء وكم عدد التافهين، أو كم عدد الذين ينتظرون هذا! أو انظر إلى الشباب في المناسبات وهم يرقصون وكم عدد المخنثين، أو على المقاهي وكم عدد المهرجين، أو في البنوك وكم عدد المرابين، أو انظر إليهم على "التيك توك" وكم عدد الـ...

هل تعرف عدد الذين يشربون المخدرات -بأنواعها-؟ لن أحدثك عن السجائر.

هل نظرتَ إلى عدد الذين لا يصلون؟

هل نظرتَ إلى محبي الأفلام والمسلسلات، وشوقهم إلى نظرة فضلاً عن مصافحة لممثل فاجر أو مغنٍّ تافه؟!

ما كل تلك الأعداد المخيفة، المخنثة أو التافهة أو الحقيرة أو السافلة أو الفاجرة أو الفاسقة أو المنحرفة؟!

أقصد: انظر في التعاملات الرجولية لدى الشباب لتعرف أين أنت.

ما رأيك في التعاملات الرجولية والعزة والمروءة حولك؟

​ينكرون على الفتيات الفاجرات رقصهن أو مرقعتهن أو ظهورهن بمظاهر غير لائقة ساخرين: أتلك هي أمهات المستقبل؟!

غافلين عن أنك لو وسعت دائرة نظرك، لوجدت تلك الفاجرة واقفة -متبرجة أو راقصة أو متمرقعة أو متمكيجة- وبجوارها أبوها أو أخوها أو زوجها!

والأكثر غفلة أن الشباب أكثر عددًا في الفجور والانحراف!

ننكر على النساء ارتماءهن في أحضان ممثل، ولو أن ممثلة فاتنة قالت: أريد رجالاً تحت قدمي أطؤهم = لوجدت عشرات الآلاف تحت قدميها!

أالمفترض أننا ندعو النساء ليكنّ صالحات ليكون مصيرهن مع هؤلاء الرجال؟!

هل تخيلتَ ممثلاً مشهورًا مشى في شارع، ماذا سيحدث من الشباب؟

فما بالك لو تخيلتَ ممثلة مشهورة شبه عارية مشت في شارع؟!

هل هؤلاء هم رجال المجتمع؟! أهؤلاء آباء المستقبل؟!

صفحات الممثلين المخنثين التي عليها 17 مليون متابع، أو المطربات الفاجرات التي عليها 22 مليون متابع، هل متابعوها نساء حصرًا؟

هل جربتَ يوماً أن تقرأ تعليقات -الرجال!- على منشور لممثلة؟

أقول في نفسي: كيف وصلت إلى كل تلك الأعداد؟!

​نعم، لو أنك نزلت أمام جامعة لرأيت فتيات لا تظنهن مسلمات مع شدة تبرجهن وانحلالهن، لكن هل أدرت النظر قليلاً إلى الشباب، فهل ترى الصحابة؟ أم ترى شبابًا من الفئة نفسها؟!

فالبيت الذي أخرج فتاتين فاجرتين -بلا ديانة أو شرف-، هل تظنه أخرج شبابًا صالحين أتقياء؟!

​قبل أن تكون متحفزًا تجاه النساء وتقول إنه لا توجد صالحات، هل ترى صالحين؟!

يقولون: أين هي المرأة الصالحة؟ وأنا أقول: لن تجدها إلا بإنشاء رجل صالح أولاً.

أريد أن أقول: عندما ترى النساء متحسرات على عدم وجود شباب صالحين، فلم يكذبن.

​اللهم اهدِ شبابنا.

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

الأخت التي تريد أن تزيط في الزيطة وتكون فرصة لشتم الإخوة = اتلمي.

فلا تدخلي لتهيصي في الهيصة = هحظرك.

مش مولد هو (أحمد بيعنفهم) لما أدخل أرزع شتمتين.

اتفقنا يا بطة؟

- الضغط على النساء وحدهن باطل، نحن في أزمة، يجب الضغط على الجميع.

📄- الضغط على النساء وحدهن باطل، نحن في أزمة، يجب الضغط على الجميع (أب، أخ، عم، جدة، خالة، حماة)

- مشندلة على الطرفين.

📄- الإخفاقات كثيرة في كل مكان! فيه حاجة غلط!

- يشتمون المرأة وهم المسؤولون عن نشأتها!

📄- يشتمون المرأة وهم المسؤولون عن نشأتها!

مقالات مرتبطة7
- معرفتك بأحوال الرجال حاليًا = تجبرك على تصديق النساء بأنه لا يوجد صالحون! — قطوف حول الخطبة