فيه حاجة غلط مش مظبوطة.
رغم أنني أرى أن الشاب والفتاة إذا تبعا خطة واضحة صحيحة محكمة في الخطبة والزواج = فسيكون اختيارهما موفقا مسددًا إن شاء الله.
لكن دعك من كلامي، ولنفترض أنه من الممكن أن تتبع الصحيح الصريح وتخفق كذلك؛ سهلة، لا مشكلة، عادي.
لكن المفترض أن الإخفاق يكون نسبة محدودة.
أقصد: المألوف أنه قد يخفق عدد يسير من الشباب، وتخفق كذلك بعض الفتيات.
لكن الحاصل الآن أن الجميع يشتكي من الجميع!
بمعنى: أكثر البنات يشتكين من الرجال مع التهم الجاهزة: (أنطاع، ليس رجلا)!
وكذلك أكثر الرجال يشتكون من النساء: (عينها فارغة، حربوءة، فيمنست، متدثرة)!
ولكي ينصف بعضُنا الآخر:
تخيل أخي أنك تبحث الآن لابنتك عن زوج -مع إخراج فلان وفلان من معارفك المقربين من دائرة الاختيار-.
- هل ترى عددا من الشباب قد يكون أحدهم جديرا بها؟
= ستقول: لا.
- هذا لتعرف أن النساء معهن حق، وأن الرجولة في ذمة الله.
----
أختنا: هل تعرفين فتيات جيدات صالحات يصلحن أن يختار ابنك من بينهن زوجة أو اثنتين (مع إخراج فلانة وفلانة من معارفك المقربات من دائرة الاختيار)؟
= ستقولين: لا.
هذا لتعرفي أن الشباب معهم حق، وأن الأنوثة في ذمة الله، وأن أكثركن متدثرات لا تخشين الله -ولو زعمتن غير هذا-.
هل علمتم الآن أين نحن؟
نحن لسنا في حاجة أن يسُبَّ أحدنا الآخر بقدر ما نحتاج أن نضغط على الجميييع.
الزمن الذي نحياه الآن لا يصلح فيه الضغط على طرف دون آخر.
- أقول لكم على أمر؟
أرى أن كثرة النساء الفاسدات = تدل على كثرة الرجال الفاسدين.
هذا لأن الأسرة التي أخرجت فتاة فاسدة بسبب أن أمها حربوءة وأباها منسون؛ بالضرورة أخرجت شابا منسونا كأبيه.
وكذلك العكس، فالأم التي أخرجت لنا ذكرا منسونا، هل تنتظر منها إخراج فتاة من الأنوثة والرقة والخجل والحياء بمكان؟
هو هو المستنقع نفسه يا أستاذ.
كل الشباب يشتكون من المتدثرات، وعديمات الحياء، وصاحبات العين الفارغة.
السؤال: هؤلاء الفتيات أخوات مَن؟ وبنات مَن؟!
أقصد: كلنا نحتاج أن نتربى ونتأدب.
والله أعلم.
#قطوف_حول_البيوت

