سلسلةقطوف منوعة -قسم التبرج-

- عدم تزكية الفتاة التائبة = جريمة.

أفهمك؟

السبب في هذا أنها كانت قليلة الأدب منذ البداية.

أقصد: طلب العلم والالتزام إلخ... = بريء

التي تفعل هذه الأخطاء كانت قليلة الأدب، وكانت تفعل هذا وزيادة قبل الالتزام، ولكنها كانت في بيئة شديدة الفساد وكان هذا يمر بسلاسة في بيئتها القديمة.

لكن لما التزمت، دخلت بيئة أحسن، وظلت الأخت على ما كانت عليه، وإنما استبدلت المعاصي بطاعات على نفس الجاهلية.

بمعنى: هي كانت زمان بتلبس بنطلون ضيق وما يجسم المؤخرة والفخذ وكانت تحب استعراض جسدها.

- فماذا فعلت بعد الالتزام؟

= بتلبس نقاب لافت وما زالت تحب استعراض جسدها بميوعة ومرقعة (استعراض إسلامي) 🥴

- كانت الأخت حقيرة وتتكلم عن الرجال عموما والزوج خصوصا بأحط ما يكون، ثم التزمت، فماذا فعلت؟

= تتكلم عن الزوج أيضاً بأحط ما يكون (لكن بصبغة دينية 🥴)

- كانت الأخت جريئة في الكلام وتهلفط بما لا تعلم عن الممثلين والمطربين والراقصات، ثم التزمت، فماذا فعلت؟.

= ما زالت تتكلم وتهلفط بغير علم لكن عن المشايخ والصحابة وأحكام الدين. (هلفطة إسلامية)

- كانت الأخت قليلة الأدب لمن يخالفها وتغتابه بل وتبهته وتفتري عليه كذبا، ثم التزمت، فماذا كان؟

= ما زالت مَن يخالفها تغتابه وتبهته محتجة بالدين فتتأول مرة أنه دفاع عن نفسها، ومرة أنه لبيان الحق، ومرة أنه لنصرة الدين، ومرة لنصرة المسلمات، ومرة لكي لا تُغَش مسلمة في رجل غير صالح. (غيبة إسلامية).

وكذلك كل أفعالها في الجاهلية.

كان عندها صفات جاهلية، ثم التزمت على نفس الصفات، وإنما ألبستها ثوب الإسلام فقط.

فطبيعي الأخت قليلة الأدب ابتداءً = أن تكون جريئة على الإخوة وتهاجم وتصول وتجول بعد الالتزام، لأنها في الأصل قليلة الأدب، ثم لما التزمت حَسَّنت من ظاهرها وعبادتها - كصلاة، ونوافل، وحفظ متن، ونقاب إلخ.. - ولم تحسن من أخلاقها الباطنة والظاهرة - كهضم النفس، والخضوع للحق، وإنصاف المخالف، والتجرد - إلخ...

فالمشكلة حاليا هي عدم تربية الأخوات لما قرروا أخذ خطوة الالتزام.

فلو استحضرت ذلك، ثم استحضرت أنها خرجت من أسرة جاهلة منحطة أصلاً لا تعرف الرقي في التصرفات = علمت لماذا لم تُهذَّب عندما التزمت، ليس هذا فحسب، بل الكلام عن التهذيب والتزكية والرقي الأخلاقي في التصرفات مع الزوج يكاد يكون منعدما في خطاب المشايخ.

فلو قلنا الذين يتناولون ملف الأسرة من الشايخ قلة، فما بالك بـ قلة المشايخ الذين يتناولون الأخلاق الرفيعة للمرأة؟!

يمكنك ذكر عشرات إن لم يكن المئات بل والآلاف من المشايخ والإخوة الذين يكلمون المرأة -والرجل- عن الفقه أو العقيدة أو النحو.

هل تستطيع أن تذكر لي المشايخ والإخوة الذين يتناولون الأخلاق للمرأة -كتصرفات رشيقة، وكلمات رقيقة، وأعمال لطيفة-؟

فالعيب على الأسرة أولاً التي أخرجت لنا فتاة - عنيدة، حسودة، سافلة، تحب الظهور، ألِفت الاختلاط، اعتادت السباب، لا تفعل إلا ما أُشرب من هواها، كذابة، فاجرة في الخصومات، جريئة في الكلام إلخ... -

ثم المشايخ ثانياً الذين أهملوا هذه الفتاة التائبة حديثا، فأدخلوها برامج علمية أو حدثوها عن أمور علمية وفقهية غافلين عن إصلاح قلبها أولاً.

- ستقول: ألا يوجد فتيات كُن قبل الالتزام حسنات الأخلاق ثم لما التزمن ساء خُلُقهن؟

= نعم يوجد (لكن قليل) فهذه [التائبة المؤدبة] حديثا لما اختلطت بأخوات [عديمات التربية] = فسدت أخلاقها.

ألم ترَ أن الاختلاط يُفسد سواء قبل الالتزام أو بعده؟

أقصد لو هذه الفتاة المؤدبة لم تلتزم واختلطت ببنات غير مؤدبة = كانت ستفسد على كل حال.

فهمتني؟

عاوز أقول: عندنا مشكلة في التربية أصلاً.

فالله الله في تربية النساء وخاصة الأمهات الملتزمات - لتُخرج لنا فتاة مؤدبة على كل حال.

#قطوف_حول_البيوت

#قطوف_حول_الأبناء

- عدم تزكية الفتاة التائبة = جريمة. — قطوف منوعة -قسم التبرج-