سلسلةقطوف حول الخطبة

لا تتزوجي رجلا سيئا مؤملة صلاحه! فلن تقدري على اتقاء الله فيه.

من ورطات الأمور للنساء المتدينات: أن تتزوج إحداهن برجل سيئ.

أقصد: يكون ديوثا أو بخيلا أو منسوناً أو وضيع الأخلاق.

مهما تحاول هذه المرأة أن تتقي الله فيه = لا تقدر.

ثم قد لا تقدر على الطلاق لحسابات خاصة شخصية:

- أين تذهب؟

- أو ما هو المصير بعد طلاقها؟ مع يقينها بعدم تسني فرصة أفضل!

- أو خشية الضرر بالأولاد، ونحو هذا.

لهذا نصيحتي للفتيات التقيات: أن تتزوج برجل متدين مثلها أو قريب منها، ولا تبالِ بكلام الناس وخوف العنوسة فتتزوج بشاب وضيع.

ماذا ستفعلين إن كان فاسقا ديوثاً واحتقرتيه؟

كيف ستبِرِّينه؟!

فإذا قررت الفتاة الزواج بشاب سيئ لحسابات شخصية = فلتكن مدركة خطورة خطوتها ولجميع أبعاد الخطوة، ولا تنظر نظرة ضيقة بالفوز (بمصلحة ما في رأسها) متغافلة عن عشرات المفاسد!

فإذا ترجحت لديها الخطوة مع اليقظة التامة = فلا مشكلة.

#تنبيه: لهذا الزوج من الحقوق ما للتقي الصالح الورع.

فإذا أخذتِ الخطوة = فلا مجال لـ لا أقدر على كذا وكذا..

#قطوف_حول_البيوت

#قطوف_في_صلاح_الأزواج

#قطوف_حول_الخطبة

تعليقات وإضافات صاحب المقال3

المقصود بـ لا أقدر على كذا وكذا.. (ما ليس بحرام كما لا يخفى عليكم)

لا مجال لزوجي سيء ولا أقدر على طاعته ولا الابتسامة له ولا اشباع غرائزه ولا بِره ولا الخضوع له.

مفيش عندنا الكلام دا يا هانم.

حضرتك أخذتي خطوة = تستحملي قرارتك

مقالات مرتبطة2
لا تتزوجي رجلا سيئا مؤملة صلاحه! فلن تقدري على اتقاء الله فيه. — قطوف حول الخطبة