من ورطات الأمور للنساء المتدينات: أن تتزوج إحداهن برجل سيئ.
أقصد: يكون ديوثًا أو بخيلا أو منسونًا أو وضيعَ الأخلاق.
فمهما حاولت المرأة أن تتقي الله فيه = لا تقدر!
ثم قد لا تقدر على الطلاق لحسابات خاصة شخصية!
- أين تذهب؟
- أو ما هو المصير بعد طلاقها؟ مع يقينها بعدم تسني فرصة أفضل!
- أو خشية الضرر بالأولاد، ونحو هذا..
لذا نصيحتي للفتاة الصالحة: أن تتزوج برجل متدين مثلها أو قريبًا منها، ولا تبالِ بكلام الناس وخوف العنوسة فتتزوج شابًا وضِيعًا!
- ماذا ستفعلين إنْ كان فاسقا ديوثًا واحتقرتيه؟
- كيف ستبِرِّينه؟!
فإذا قررت الفتاةُ الزواجَ بشاب سيئ لحسابات شخصية = فلتكن مدركةً خطورةَ خطوَتَها ولجميع أبعاد الخُطوة، ولا تنظر نظرة ضيقة بالفوز (بمصلحة ما.. في رأسها) متغافلة عن عشرات المفاسد!
فإذا ترجحت لديها الخطوة مع اليقظة التامة = فلا مشكلة.
تنبيه: لهذا الزوج من الحقوق ما للتقي الصالح الورِع.
فإذا أخذتِ الخطوةَ = فلا مجال لـ لا أقدر على كذا.. وكذا..
#قطوف_حول_الخطبة
#قطوف_في_صلاح_الأزواج

