سلسلةقطوف في صلاح الأزواج

- لصالح مَن قانون الرؤية والحضانة؟ وما الذي يمكن أن يترتب عليه من كوارث.

ماهو يا فندم لما حضرتك تسن قوانين "رؤية طفل وحضانة" تحارب بها دين الله وفطرة الناس = فلا تنتظر إلا انهياراإذ لا يعقل أن مولودًا -لمدة 18 سنة- يحرم من أبيه وعصبته -أب، جَد، جدة، أعمام، عمات، ابناء عمومة- لحمه ودمه فلا يروه إلا كل أسبوع 3 ساعات "في مركز شباب بالشارع" وتشترط المطلقة عدم التلامس وإلا فلن تأتي مرة أخرى، وقد تشترط عدم إتيان فلان وفلان من أرحام الطفل لأنها تكرهه وإلا فلن تأتي = فأنت تدفع الناس لثلاثة أمور لا رابع لها:1- أن يتأول الناس حديث: مَن قاتل دون أهله = وستكون الدماء كثيرة، أو على الأقل يحدث خطف للأطفال كما يقع من بعض الآباء لأنهم لا يقدرون على رؤية الطفل بالـ6 أشهر متتالية، بل هناك آباء نسوا وجوه عيالهم!2- أن يذهب والد الطفل كل عدة أيام يلحس قدم المطلقة، أو لو لم تكن حافية فلا إشكال من لحس كعب جزمتها حتى ترضى باستضافة الطفل، أو لمسه، أو رؤية عم الولد له = وهذا لن نفتي به ولو سيرت الجبال سيرا. 3- أن يسترجع الأب وأهله "الأطفال" ويأخذون عزاءهم، وإنا لله وإنا إليه راجعون = وهو ما ننصح به.أي: يتزوج الرجل وينجب عيالا آخرين وينسى أنه كان له عيال في يوم من الأيام. السؤال: في صالح مَن الدفع بالمجتمع لتلك الخيارات؟ ألا لعنة الله على مَن سَنَّ تلك القوانين، ولعن الله كل امرأة تظلم بتلك القوانين هي ومَن يحرضها عليها من أهلها ومعارفها. اللهم لا ترحم فيهم مغرز إبرة، اللهم لعنةً تدخل معهم في قبورهم ويحشرون بها إلى جهنم جميعا. قلت مرارا: ما يحدث للأسرة الآن = قد دُبر له بإحكام.والله أعلم.#قطوف_حول_البيوت#قطوف_حول_الأبناء

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

أكبر رأس دينية في العالم الإسلامي يقول: الأمم المتحدة عرفت الطفل أنه من لم يبلغ 18 سنة = إذن ما دام تحت 18 سنة ما زال طفلا ولا تنزع حضانته من أمه -ولد أو بنت- فالأب لم يحمله في بطنه ولم يرضعه. اه بلفظه!

قلت: إن كانت أكبر عمامة في البلد تأخذ دينها من الأمم المتحدة = فلا تنتظر إلا شرًا.

اللهم إنه يتبع المجرمين ويسارع في رضاهم، وما علمنا عليه يوما قياما بالحق.

الحربايات لا تعرف الرحمة (رقم 4)

🔗مقال على فيسبوك