سلسلةقطوف حول الاختلاط والخلوات

- الاختلاط والتبرج أحد أسس فساد الشباب وإلحاق الضرر بهم حتى بعد الزواج -بداية المشكلة-

أقول لك أين بداية المشكلة؟

ملحوظتان:

1 - لو لا تحب قراءة محتوى متعلق بالجنس فلا تقرأ هذا المنشور.

أي نقد متعلق بالألفاظ = حظر وحذف التعليق.

2- كل كلمة أقول فيها: "شاب أو شباب" = "أنثى وذكر" إلا أن يحتمل السياق أحدهما فقط.

----------

البداية: الشاب والفتاة عند 11 - 14 سنة يبلُغان ويصيران مكلفان.

وهما في عين الله مكلفان تكليفا كاملاً يعاملهما الله كرجل وامرأة.

هذا الشاب صار عنده شهوة جنسية، أحياناً هذا البلوغ يكون وهو في الابتدائية أو الإعدادية على أقصى تقدير.

المهم: الشباب ما زالوا يُعاملون كأطفال وعيال، وهم ليسوا كذلك.

تبدأ الشهوة تحركهم، ولكن لأنهـا جديدة عليهم = يصبرون قليلا؛ خاصة أن البراءة كانت تغلفهم منذ وقت قريب.

- يختلط هذا الشاب بالنساء في كل مكان؛ في دراسة أو عمل أو الشارع، أو مواصلة، أو تجارة.

إن النسوان الفاتنات يُحطن به من كل مكان مبرزات لمفاتنهن، فضلا عما يراه من فاتنات على النت عرَضًا وهن أشد فتنة ودلالاً وضلالاً.

- كذلك الفتاة مثلها مثل الشاب؛ تختلط الاختلاط نفسه وتتعرض لما يتعرض له + أنها تلبس ثيابا تثير الغرائز

#تنبيه -لـ عكننة المتبرجة ووليها الديوث-: إذا لبست المرأة ثيابا مثيرة هي نفسها حينها تشعر بالهيجان الجنسي.

-----

المهم: هؤلاء الشباب تركناهم يختلطون ونحن لا ننظر إليهم على أن لديهم شهوة يريدون إفراغها في الحلال!

ينقسم هؤلاء الشباب (أي الذكور والإناث) إلى قسمين:

الأول: شباب سيتحملون ويصبرون لله وهم يتقطعون ويبكون ويتضرعون إلى الله أن يرزقهم الزواج.

الثاني: من لم يتحمل ويصبر؛ خاصة إذا طالت المدة.

فأنت تقول للبنت زواجك عند عمر 25 سنة والولد عند 30 سنة تقريبا!

أي أنك تقول لهما: عليكما أن تتحملا نار الشهوة 15 - 20!!

#تنبيه: الكلام القادم كله على "القسم الثاني" (وهو وإن كان واضحا إلا أن البعض يحبون الفذلكة أو اصطناع العفة في التعليقات، فأحببت التضييق عليهم)

هتتفذلك في التعليقات = حذف تعليق + حظر.

المهم:

تبدأ الفتاة والشاب بالمواعدة الهاتفية والمراسلات؛ وقد يقعا في زنا مكتمل الشروط والأركان (وما فيديو د/ وسام منكم ببعيد)، أو زنا هاتفي مع إرسال كل منهما صورًا جنسية للآخر، أو يجد الشباب فرصا على النت للزنا عبر الكاميرا والريكوردات الجنسية والكتابة القبيحة.

فمن لم يجد هذه الفرص متاحة أو تعفف عنها أو هابها = اتجه للأفلام الإباحية والصور الخليعة وممارسة الجنس وحده.

هؤلاء الشباب يعيشون في جراح شديدة، فما بين ولد يرى سقوطه من عين الله، وما بين فتاة ترى أنها فقدت شرفها وعفتها.

يتوبون عدة أيام أو أشهر من الزنا أو الكاميرا أو الأفلام لكن سرعان ما يقعون مرة أخرى، لأن الحلال يبدو أنه ما زال بعيدا + قد عرفوا الطريق الذي يريح شهوتهم.

- يظل هذا الشاب في صراع نفسي شديد، فلا يستطيع طلب علم دين ولا دنيا إلا وهو نكد ويتألم، يبكي هذا الشاب الذي كان يوما في غاية الأدب والخجل وعناية الله، كيف وصل لهذا المستنقع العفن!.

- يحزن هذا الشاب على ما فات من عمره في المعاصي والجرأة على الله.

- يتألم هذا الشاب أنه غير قادر على العفة الحلال وعُمُره ينقضي، فما بين عاجز عن الزواج بسبب المال، وما بين مَن تأكلها العنوسة أكلاً.

- يعيشون في آلام لا يستطيعون البوح بها، كيف ستقول الفتاة أن الشهوة تقتلها وتعبت من مشاهدة الإباحية؟، كيف ستقول أنها مارست الزنا غير الكامل مع زميل لها أو جار؟!

= إنها ستُقتل فورا.

- كيف يقول الشاب أنه مارس الزنا 6 مرات في الجامعة؟ أو مع زميلة؟ أو أنه على علاقة جنسية ريكوردات مع بنت على النت؟، كيف سيقول أنه يشاهد كل يوم 3 ساعات فيديوهات خليعة، ويريد أن يتزوج ليتعفف ليُرحم من هذا الجحيم؟؟ .

- هل تظنون أن الذين يشاهدون الإباحية سعداء؟

= سعداء 10 دقايق ثم يبكون على أنفسهم وأحوالهم.

إنهم يعيشون جراحا لا يستطيعون البوح بها، والأهالي يعيشون في الخبل والأوهام التي تعجبهم.

-------

إييييه بعد سنيييين تحصل الفتاة على زواج وهي بنت 24 - 27 سنة إن تزوجت، والشاب وهو 28 - 35 سنة.

هذا الشاب بعدما ذاق الجنس أول مرة خارج الزواج، وحلاوة تجربته أول مرة لا تُنسى، وكل شيء أول مرة له مذاق خاص + ما ينفخ الشيطان في قلبه من الحلاوة الوهمية ليزيد من شعوره بجمال جريمته.

للأسف يتزوج هذا الشاب بخلفيات جنسية مشوهة، إما من ناحية التصور ككل أو من ناحية الواقعية أو من ناحية المُمكن أو من ناحية الصبر على المتاح.

يتزوج وما زالت خيالات الباطل في رأسه

- فتتزوج البنت فلا تجد ما تتوقعه من علاقة حميمية قوية شرسة تشبعها، فلا يمكن أن يتركها الشيطان ويترك المقارنات مع رجال الأفلام الإباحية، فرجل الإباحية مختار بعناية ودقة من كل وجه، وأين هذا الزوج من جمال وقوة وخبرة ودلع وحلاوة هذا المجرم؟ شتان شتان بين الزوج والمجرم الممثل الإباحي الكافـ،ر .

فلا الزوج عنده خبرة بمداعبة ولا عنده خبرة بسماعها ولا خبرة بملاطفتها، وقد لا يستطيع إشباعها أصلا، فما بين مَن ستصبر على قدَر الله وأن هذا الحلال القليل خير من الحرام، وما بين من لن تصبر، فإما ترجع لمواعدة الشاب القديم، وإما ترجع لمشاهدة الإباحية مرة أخرى، وغالبا ستنفر من الزوج بالكلية وتكتفي هي بنفسها لأنها تعرف جيدا كيف ستفرغ هذه الشهوة وتشبع.

نعم ربما صارعت الزوج في الأول عدة مرات لأنها تحاول أن تتوب من الماضي، ولكن الزوج لا يعطيها الفرصة للتوبة وإشباع غريزتها. إما غصبًا عنه لأن هذه هي قدراته، وإما جهلا منه بحقوق الزوجة عموما.

- وأيضا يتزوج الشاب ويتفاجأ مما يلقاه، فمشكلته أعوص، يتزوج وهو متصور أنه سيجد ويجد ويجد ويجد، فيصطدم بفتاة لا تعرف أي شيء عن الجنس من بعيد أو قريب + برودها أصلا.

فلا هي تساعده على ما يريد، ولا هي أصلاً تعطيه الفرصة بسبب غبائها.

وأما إذا وقع مع امرأة متخلفة عنيدة مشوهة الفهم كثيرة الشكوى متصنعة للآلام مُختَلِقة للأزمات حتى لا يتمكن من الممارسة معها = فهذا حُكم عليه بالإعدام.

هذه المرأة المشوهة مهما كذبت علينا فلن نصدقها [ذكرتها في منشور سابق سأضع اللينك في التعليقات].

هذا الشاب قد عرف الحرام ويريد عفافا في رأسه بـ كَم محدد وكَيْف معَيَّن، فلا تُعِينه الزوجة ولا تساعده للوصول إلى مبتغاه، فماذا يفعل؟

الحل عنده موجود ومُجَرب منذ 17 عاما مضت من شبابه، إنه الزنا مع بنت الماضي أو البحث عن زنا جديد إن لم يكن الماضي متاحا.

وإن كان لم يجرب الزنا ويهابه وكان معتادا على الإباحية فقط = فالأمر أيسر؛ فسيرجع للإجرام والشر القديم.

وينقسمون إلى قسمين:

الأول: يترك زوجته بالكلية إلا نادرا ويعكف على الجنس الوهمي خاصة مع ما يراه من فارق الإمكانيات بين المرأتين.

والثاني - وهو أكثر خُلُقاً لشعوره بمسؤولية إعفافها-: يأخذ من زوجته الجنس المتاح لديها ثم يكمل البقية من الإباحية.

-------

ويستمر مسلسل الإجرام حتى بعد الزواج، فقد يقعون كما ذكرنا في زنا كامل مرة أخرى، أو زنا كاميرا، أو العيش على الإباحية بقية حياتهم.

فضلا عن الألم النفسي وكثرة الشكوى

-------

ما هو الحل لوقف هذا النَّزف الذي يهز المجتمع هزا عنيفا حتى بلغ مبلغا هو أعظم وأفحل وأشرس وأشرى مما ذكرتُه في هذا المنشور السريع.

نحن عندنا مشكلتان:

1 - الأزمة الحالية للمتزوجين

2 - إيقاف النزف وحل المشكلة كليا.

1- علاج الأزمة الحالية:

على كل زوج أن يشبع زوجته جنسيا وعاطفيا وكلاميا ولو شَق الأمر عليه وفرغ له من وقته، من الآخر: اتصرف.

زوجتك تريد منك حنانا وعاطفة ومداعبة وملاطفة وتحرش، لابد أن تشبعها، ألا ترى الفتن أمامك وأمامها؟

ستقول: الحقيقة يا مولانا أنا مقدرش غير مرة واحدة كل يوم أو ممكن مرة يوم ويوم، وهذه قدرتي فماذا أفعل وهي تريد المزيد؟

قلت لك: اتصرف، وفكر واتعب شوية، يوجد مأكولات كـ لب اليقطين، والثوم والبصل والرمان (والحتة البيضا الماسخة في البطيخة بين البطيخة نفسها والقشرة الخضراء) ومشروبات كالجنزبيل وغيرها تزيد من الفحولة + تمارين رياضية، اتصرف وخس شوية وانزل چيم أو تمارين كارديو بالبيت.

حضرتك يوجد مشكلة حاليا ونريد علاجها.

ستقول: جربت كل شيء حتى ذهبت للطبيب وقال: هذه مشكلة لن تحل وقد تزداد ضعفا مع الأيام. فماذا أفعل؟

يبقى حضرتك تتعود وتعود زوجتك تشبع جنسياً بالمداعبة والكلام بدون جماع، فهذا خير لها من الإباحية على كل حال، فغالب الجنس هو إفراغ الشهوة بالأخير أيًا كانت الكيفية، فاليوم الذي تقدر على جماع = فافعل، واليوم الذي لا تقدر = داعب حتى تشبعها (فالرجل الفاهم يمكنه الإشباع بالمداعبة، ألا ترى الفتاة تشبع من الإنترنت!، فكيف برجل معها؟). لكن لا تتهرب فتجعلها في جحيم + تهربك منها سيزيدك ضعفا لاهتزاز ثقتك بنفسك.

وبالنسبة للزوجة: هذا الزوج يريد الجنس وحضرتك لا ترقصين، ولا بتتزفتي على عينك تلبسي لانجري، ولا بتفكري مرة تهجمي عليه لتداعبيه، ما هذا؟

هل هو متزوج صنمًا من حجارة؟

إننا لا نستطيع التفرقة بينك وبين الجمادات.

أختي: زوجك لازم يشبع، اتصرفي، ويشبع بالطريقة اللي يحبها هو.

دعكِ من اصطناع الأعذار فأنتِ كذابة ونعلم أنكِ كذابة، لا يوجد امرأة في العالم لا تقدر على إشباع زوجها.

حضرتك زوجك محتاج منك نصف ساعة كل يوم ليشبع أو حتى ساعة أو ساعتين على حسب ما يريد، أنتِ تكذبين وتتحججين بالآلام والأولاد والبيت وأنتِ كذابة.

فمجرمة مثلك تكذب أنها لا تجد وقتا لإعفاف زوجها والرقص له ولبس ملابس مثيرة!!، سبحان الله لو وجدتِ وظيفة 8 ساعات يوميا + ساعتين ذهاب وساعتين إياب بمرتب مالي كبير = ستوافقين على الوظيفة وتجدين لها وقتا!!

أين مشاغلك بالعيال وظهرك الذي يؤلمك وغسيل الأطباق الذي جعلك لا تستطيعين الوقوف على قدميك؟؟

أين تبخر كل هذا؟؟ + الكذب بأن وقت اليوم ضيق!!

أنتِ تجدين وقتاً للوظيفة ولا تجدين وقتا للزوج!! كيف لا والوظيفة تؤمن مستقبلك المالي. هذا لتعلمي أنك مجرمة.

وإنما أردت إخبارك أننا نعرف إجرامك ولم نقنع بكذبك.

-------

2 - "وقف النَّزف"

وأما وقف النزف الحالي لوقف مزيد من الضحايا فهو الحل الوقائي لسد باب المشكلة منذ البداية = الزواج المبكر.

قال رسول الله ﷺ: يا معشر الشباب مَن استطاع منكم الباءة فليتزوج.

لاحظ إن النبي ﷺ كان يوجه خطابه لشباب أبناء 11 - 14 سنة يحثهم على الزواج لعلمه أن الشباب في هذا السن 13 سنة قد لا يميل للزواج، فقام النبي ﷺ بحثهم على الزواج.

مبينا لهم إذا كانت عندكم القدرة الجنسية والقدرة المالية والقدرة النفسية = فتزوجوا.

ومن لم يستطع = يصوم ويصبر.

النبي ﷺ يقول للشاب ابن 14 سنة لو لم تستطع الزواج وأنت في هذا السن عليك بالصبر والصيام 3 - 5 سنين وإن شاء الله ربنا يرزقك مالاً -وأنت ابن 17 أو 20 سنة- وتتزوج إن شاء الله.

النبي ﷺ لم يكن يوجه هذا الخطاب لشاب ابن 32 سنة ميلادية. فتنبه.

لأن وجود شاب ابن 30 - 36 سنة ميلادية حينها بدون سابق زواج = محال.

فخطاب النبي ﷺ كان موجها لمن نسميهم الآن بـ "عيال وأطفال"!.

ولكن النبي ﷺ كان مدركا كيف تسير الأمور.

فالحل بسيط جدا ظاهريا عَصيٌ جدا واقعيا.

معضلةٌ صُنعت بخطة محكمة لاقت هوى النسوان - الحربايات - المتحكمة في مفاصل توجهات المجتمع.

فمن استطاع أن ينجو بعياله فليفعل.

لكن كيف سنزوج بنات في ابتدائي وإعدادي! يراهن المجتمع قاصرات ولا لزواج القاصرات

.

كيف سنتساهل مع شاب ابن 17 وهو في ثالثة ثانوي هيأناه على أخذ مصروف من بابا وعدم العمل منذ صغره؟.

ولو حتى وجدنا شابا مكافحا، فمن سيزوجه بدون نيش وسُفرة 8 كراسي؟ فضلا عن أنه -والعياذ بالله- يجيب شقة صغيرة أو إيجار أو يلغي دولاب الأطفال - حاشا لله-.

البنت كيف ستتزوج وهي ما زلنا نلاعبها على أنها طفلة ولا تعرف شيئا عن أي شيء متعلق بالزواج بل نمنعها من سماع أي كلمة متعلقة بهذا!

ههههه مجتمع بيحب يضحك على نفسه، البنت والولد عندهما 15 سنة ويشاهدان كل شيء عمليا على الهاتف فضلا عن ما يسمعاه من أصحابهما، ولكننا نحب أن نمثل الفضيلة، وهذا الشباب يجارينا أنه لا يعرف شيئا

عاوز أقول: إن تصميمة المجتمع بالنسبة للزواج كترتيب الحياة لم تعد كالسابق.

فقديما كانت الأمور موافقة للفطرة متزنة كان الشاب 14 سنة يتزوج والبنت 12 سنة تتزوج والمجتمع يعاملهما بمسوؤلية.

الآن هما في المدارس وأمامهما سنين طويلة للتخرج عند 23 سنة ثم ذهاب الشاب للخدمة العسكرية ربما 3 سنين ثم بعدها وهو ابن 26 سنة يخرج يبحث عن عمل ليتزوج

إن لم يرزقه الله بـ أب معه مال يزوجه.

- هل عندما أخرنا زواجهما لما بعد سن العشرين أخذنا إجراءات احترازية؟

= بالعكس جعلناهم يذوبون ذوبًا، لقد جعلناهم يختلطون شبابا وفتيات + سمحنا للفتيات بإظهار مفاتنهن في الملابس والمكياجات + سمحنا لهن بهواتف تاتش معهم + سهلنا قبول تعامل الذكور والإناث وأنه لضرورة العمل أو الدراسة!!

أنت لو تريد أن تقول لهم: افعلوا الزنا بعضكم مع بعض = لن تفعل أكثر من هذا.

لهذا قلت: أن الأمر مدبر له بعناية ولكن قومي لا يعلمون.

فمن استطاع أن ينجو بعياله فليفعل، إذا آنست منهم مسؤولية فزوجهم.

إذا آنستم من عيالكم مسؤلية فزوجوهم.

وأما نصيحتي لإخواني وأخواتي الذين يقعون في الزنا أو مشاهدة الإباحية ولم يتزوجوا بعد:

اعلموا أن نار جهنم لا يحتملها أحد، واعلم أن صبرك على المعصية خير من صبرك على النار.

إن سبعة يظلهم الله في ظله، منهم شاب نشأ في عبادة الله.

هذا كان يقال للصحابة والسلف الصالح = إيمانيات مرتفعة + عفة + عدم وجود فساد + عدم وجود اختلاط + العلم والدين + جلالة الإسلام في النفوس.

ولكنك الآن في موقف عصيب؛ فتن شديدة ومعاص تصلك حتى باب غرفتك، فما بالك بأجرك عند الله؟، فيا أحبابي ألا تشترون الجنة بصبركم عن معصية الله؟

أتهون عليكم الجنة لمشاهدة فيديو لزناة؟

هل هانت عليكم الجنة إلى هذا الحد؟

أما تعلمون أن فيها ما تشتهيه الأنفس وتقر الأعين؟

أما تعلمون أن فيها حورية لو خرج طرف أصبعها من السماء لغطت على نور الشمس؟

ألا تشترون حورية من الله بصبركم عن معصيته؟

ألا مَن كان يفعل فانتهى فعسى الله أن يغفر له ما مضى، ألا مَن تاب الآن عسى الله أن يبدل سيئاته حسنات.

ألا تبسطون أيديكم لربكم فينتشلكم مما أنتم فيه؟

ألا تعاهدوا الله على ترك ما تفعلون حتى يرزقكم الزواج الذي تحبون؟

وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا.

فالتقوى أولاً ليجعل الله لك مخرجاً.

"إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل".

ألا تتوبون والله يبسط يده إليكم؟.

والله أعلم.

#الإباحية_شر_كبير

#قطوف_حول_العلاقة

تعليقات وإضافات صاحب المقال1