قال النبي ﷺ: لَا يَجْلِدُ أَحَدُكُمُ امْرَأَتَهُ جَلْدَ الْعَبْدِ ثُمَّ يُجَامِعُهَا فِي آخِرِ الْيَوْمِ. أخرجه أحمد والبخاري.
قلت: في هذا الحديث بيان أهمية أن يكون مزاج المرأة في حال جيدة -أو عادية- قبل الجماع.
وقد يُقاس على معنى "الضرب بغير حق" = ما يفعله الزوج بما يغضبها -ظلما وعدوانًا بغير حق- ثم يجامعها.
أقصد: لا يظلمها بتحمل مشاق -لا تصح- مع التعنيف والتبكيت بغير حق، ثم يطلب مضاجعتها! فإن النَّفسَ تنفرُ من هذا.
قال الحافظ: المضاجعة إنما تستحسن مع ميل النفس والرغبة، والمجلود ينفر ممن جلده.
قلت: وكذلك ينفر ممن ظلمه.
#قطوف_في_صلاح_الأزواج
#قطوف_حول_العلاقة

