سلسلةسيكولوجيات منوعة

- صفات المرأة مضادة للرجل

من الأمور الصحيحة في فهم فِطَرِ النساء وميولاتهن ورغباتهن = مضادتها للرجل.

بمعنى:

- أنتَ تحب أن تقود المرأة.

= هي تحب قيادتك 🤷

- أنتَ تحب أن تطيعك؟

= هي تحب طاعتك.

- أنتَ تحب أن تحميها؟

= هي تحب أن تكونَ حاميا وتدخل في حمايتك.

- أنتَ تحبها ضعيفة؟

= هي تحبك قويا.

- تحب أن تهابك؟

= هي تحب أن تكونَ مَهيبًا.

- أنتَ تحبها بسكوتة سهلة؟

= هي تحبك صلبا شرسًا.

- أنتَ تحبها خجولة ترجع؟

= هي تحبك جريئا تُقْدِم.

- أنتَ تحبها تأمن لك؟

= هي تحبك أنْ تكون أمانا.

- أنتَ تحب أن تنفق عليها وتظهر كرمك وفضلك عليها؟

= هي تحب التقلب في هذا الفضل والكرم.

- تحبها أنثى؟

= تحبك رجلاً.

- تحب أن تكون فوقها؟

= هي تحب أن تكون تحتك.

- أنتَ تحب أن تثني على رجولتك؟

= هي تحبك أن تكون رجلاً لتثني عليك.

أقصد: هي متعطشة للرجولة لتمدحها وتستند عليها.

- حتى في العلاقة: أنتَ تحب أن تسيطر عليها؟

= هي تحبك أن تسيطر عليها.

- تحبها أقصر؟

= تحبك أطول.

- تحبها طرية؟

= تحبك معضل.

وهكذا...

وسبق بالتفصيل لماذا تميل المرأة إلى الأقوياء.

وعليه: ستجد أفضل الرجال في العلاقات مع الزوجات عموما، والعلاقة الحميمة خصوصا هم أفضل الرجال في فهم أنفسهم.

أقصد: إدراك الرجل عمق الإشباع عنده ثم تصرفه بناء على ذلك = كان هذا هو عمق الإشباع عندها.

أقصد: لا يحتاج الرجل مع المرأة أكثر من أن يفعلَ الفعلَ الصحيح فقط -وهذا الصحيح من طرفِه- = هو هو الصحيح نفسُه من طرفها -عكسيا-.

- يعني إيه؟

= يعني "التصرف الرجولي" أيًّ كان نوعه وموضعه = أخَّاذ للمرأة يجذبها ويأسرها.

تعقيب -عَرَضي- بما أننا ذكرنا العلاقة الحميمة:

ستجد أشر الرجال في العلاقة الحميمة هم مَن يشاهدون الإباحية!

والدليل أنهم لا يشبعون!

- لِمَ؟!

= لأنهم يمارسون خطئا ابتداءً متوهمين صوابية ما يفعلونه! = وهذا ينعكس على الزوجات!

وربما هذا من أسباب نفرة بعض النساء -الصالحات- من الجماع مع أزواجهن.

نعم هي تلبي له ما يريد ولا تضايقه أو تزعجه -لصلاحها- لكن تفعل ذلك للصلاح عندها لا للرغبة في الزوج.

وهذا التصرف -منها- يزيد من عدم إشباع الزوج! لأنه لا يتم الوصول لذروة لذة الجماع والإشباع فيه إلا باشتهاء الزوجة للوقاع بزوجها ومبادرتها له.

قلت: وهي لن تشتهي الوقاع وتبادر به إلا إذا كان الزوج يتصرف تصرفات صحيحة، والأخ صاحب الإباحية أبعد الناس عن التصرفات الصحيحة.

أقصد: العلاقة بين الزوجين عموما وفي الحميمية خصوصا متشابكة ومعقدة تحتاج للتصرفات الصحيحة من كل وجه للوصول لأصح شيء.

- أنتَ عاوز توصل فين يا أحمد؟!

= أريد أن أصِل إلى أنَّ الرجلَ إذا قام بـ"الرجولة الحقيقية" من كل وجه = لم تجد المرأة أمامها إلا القيام بـ"الأنوثة" من كل وجه.

أقصد: ترى الرجل يريد أن تكون المرأة تحته = لكن لا يوجد مكانا لتدخل فيه تحته!

وحتى لو أرادت أن تغصب على نفسها وتكون تحته = ستجد "نسونة وفقدان رجولة وتصرفات خاطئة" مما يضطرها إلى الوقوف ندًا أمامه لعدم إمكانية الدخول تحته.

------------------------------------------------------------------

تنبيه: تتوقف صحة الانتزاع وفهم الرجولة -والأنوثة تبعا- على أمور، أبرزها:

- موافقة الشرع + أن يكون هذا الانتزاع موافقا لتصرفات السلف.

- وهذا يحتاج أن يكون المنتَزِع واسع الاطلاع على الشرع والتاريخ + حسن الفطرة، وإلا؛ فهناك رجال فاسدو الذوق منتكسو الفهم لا يصح لهم أن يقيسوا شيئا على أنفسهم.

لذا نبهت من قبل: تؤخذ الفطرة الصحيحة من القرآن والسنة أو فعل الصحابة والسلف أو أهل العلم أو الرجال الأذكياء المتقين حصرا وفقط.

والله أعلم.

#قطوف_حول_العلاقة

#قطوف_في_النفوس_السوية

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

- نصحت مرارا: خذ أنتَ القرارات الصحيحة وخَلَّص = هي هتيجي وراك من نفسها.

بمعنى: لا تترد في التصرفات القوية الصحيحة، ولا تكن ضعيفا أمامها في أخذ القرار الصائب.

أقصد: لا تجعل أمامها مفر إلا الانصياع إلى الصحيح وبقوة.

مقالات مرتبطة8
- صفات المرأة مضادة للرجل — سيكولوجيات منوعة