من أولها أهو المنشور +36 وللمتزوجين فقط.

مال الرجل وجسد المرأة ومدى العلاقة بينهما.

عند أول لقاء بين الرجل والمرأة في الرؤية يحرص الرجل على إظهار الكرم والعطاء وأخذ هدية قَيِّمة، وتحرص الفتاة على التزين وإظهار المفاتن، وتجد هذا بارزا حتى لاحقا عند الدخلة والتجهيزات؛ يدفع الرجل كثيرا وينفق كثيرا وتذهب الفتاة إلى الكوافير لتتزين بأمتع ما يمكن.

كل هذا يتم على البديهة دون توجيه من أحد لهما لذلك.

الرجل ينفق والمرأة تتزين.

وسبق بيان أهمية المهر في ذلك بمزيد تفصيل -عند الكلام عن الاشتهاء عند المرأة والرجل-.

حتى في الحرام! لو أن فتاة تتعرف على زميلها أو على السوشيال أو أحدهما سيشقط الآخر عموما: تجد الفتاة تتزين له، وتنعم صوتها، وتتمايل في مشيتها، وتتمايص في تصرفاتها، وتظهر مفاتنها له، وتجد الرجل يحرص على إظهار أنه كريم ومعطاء وباذل ومنفق.

لذا ليس غريبا أن تنجذب المرأة إلى الثري، والرجل إلى الفاتنة!

- تخيل أيها الرجل بأنك ذاهب إلى الجلوس مع امرأة فاتنة ناعمة مختليًا بها، ما الذي ستفكر به وتحرص عليه؟

= أخذ هدية فخمة لها وقد تكون ذهبية، أليس كذلك؟

- وأنتِ أيتها الأنثى الحسناء لو ستلتقين بأحب رجل إليك، أليس أول ما ستحرصين عليه هو إظهار المفاتن والرشاقة الجسدية والنعومة الأنثوية؟ برأيك كم ستجلسين أمام المرآة؟

أقصد: عند اللقاء الحلال أو المحرم = سيذهب الرجل إلى السوق، وتذهب المرأة إلى الكوافير!!

دعكم من الحرام، لنتكلم في الحلال، ما الذي يفعله الرجل المسافر عند رجوعه؟ = أليس شراء الهدايا لزوجته؟

وبالمقابل ما الذي تفعله المرأة إذا علمت بقدوم زوجها؟ = أليس التزين ولباس اللانچري؟!

بل إن النبي ﷺ نبه الرجلَ أن لا يفجأ أهله إذا كان مسافرا حتى تستحد المغيبة وتمتشط الشعثة. أخرجه الشيخان.

فهنا تنبيه للرجل أن يخبر أهله، وتنبيه للمرأة أن تتزين إذا علمت بقدوم زوجها.

بل لو نظرت إلى أول كارت يستخدمه الرجل في الصراع واقعيا مع المرأة = ستجده يمنع المال أو يساوم به!!

وأول كارت تستخدمه المرأة في الصراع واقعيا مع الرجل = تمنع الجماع أو تساوم به!

وبالرغم من نهينا عن تلك المساومة؛ إلا أنهما يُقْدِمان عليها لعلمِهِما أن هذا يلوي ذراع الآخر!!

لذا من المفارقات أنك تجد النساء يدافعن بشراسة عن حق المرأة في عدم الجماع عند الخصومة والصراع وأن مزاجها غير جيد! في حين يصارعن الرجل ويقاتِلْنَه عند منع المال في الصراع مدَّعيات أنه يجب الإنفاق مع وجود الصراع ولا تلازم بين الجنس والمال!!

ألا ترى أن الزوجين إذا كانا متخاصمين ثم تصالحا فإن أول شيء يتم بعد المصافاة:

- يبدأ الرجل بالإنفاق مسرفًا لـ لوازم البيت ونواقصه، وخاصة ما تريده الزوجة؟!

- وأول ما تقوم به الزوجة هو الطبخ ثم التنظيف والتعطير ثم التزين والنوم تحته؟!

وكأن بالفطرة والغريزة كل واحد منهما يعلم ما ينبغي عليه فعله.

الطريف: قبل المشكلة إذا طُلِبَ منهما فعل تلك الأشياء ذَكَرَا حججًا لهما وظروفًا تمنعهما من هذا البذل! ثم عند أول يومين من الصلح = يفعلان!

ولو أن الزوج أنفق بالمعروف + تزينت الزوجة بالمعروف وهيأت البيت = ما كانا ليدخلا المشكلة ابتداءً.

أريد أن أقول: الجنس والمال لهما علاقة وثيقة ببعضهما لا يمكن إنكارها.

واللعب في أحد تلك الكُروت = فَتْكٌ بالبيت لا محالة.

فلْيَقُم كل منهما بما ينبغي عليه فعله، فإن القيام بالصواب ابتداءً = يحول دون وقوع المشكلات.

والله أعلم.

#قطوف_حول_العلاقة

تعليقات وإضافات صاحب المقال4

الجنس مع الرجل البخيل سيئ للمرأة مؤذي لها!

والجنس مع الحربوءة سيئ للرجل مؤذي له!

المنشور كان طويلا جدا تكلمت فيه عن المهور وعمل المرأة والتعدد وأسلحة المساومات بينهما، ثم رأيت الاختصار على غير العادة 🙄🙄

-------------

تكملة المنشور

📄ما دلالة التعبير عن المهر بالأجر في القرآن؟!

- العلاقة الصحيحة = تذهب ما في القلب من شحناء.

📄- العلاقة الصحيحة = تُذْهِب ما في القلب من شحناء.

- الاشتهاء العابر والدائم لدى المرأة والرجل.

📄-الاشتهاء العابر والدائم لدى المرأة والرجل.

- لماذا تنجذب المرأة إلى الأقوياء؟ وهل من حقها البحث عن المال والجسد والدين والمكانة والشهرة؟

📄لماذا تنجذب المرأة إلى الأقوياء؟ وهل من حقها البحث عن المال والدين والمكانة والشهرة وقوة الجسد؟

- اشتهاء النساء للقِوى متنوعٌ، وهو في صالح الرجل.

📄النساء في الطموح إلى القِوَى أنواع ولسْن على منهج واحد.

- إن استطعت رفع المهر -دون مشقة- = فافعل.

📄إن استطعت رفع المهر -دون مشقة- = فلا بأس.

- ميل الأصهار للمهر الكبير.

بذل الجنس سهلا من المرأة وبذل المال سهلا من الرجل = دليل أن الأسرة ستسير على نحو جيد.

هذا لأن التي تعطي الجنس سهلا ليست حربوءة، ومَن يعطي المال سهلا ليس منسونا.

لذا نستبشر بهذا البيت عادة.

مقالات مرتبطة9