الشباب الطَّري!
أخرجت تربية الحربايات والمنسونين شبابًا طريًا.
تتزوج الفتاة بشاب هيئته هيئة رجل وحقيقته مسخ مشوه.
تركَ الشابُ حياته لترتع وتتحكم فيها ماما وبابا -والأب تابع لماما كما نعلم- تحت غطاء بر الوالدين!
فتحدث ولا حرج عن ظلم للفتاة وأهلها من أمه أو أخته بحجة بر الوالدين!
ثم ظلم للأولاد من بعد ذلك.
وأنا لم يتبين لي أين بر الوالدة في هذا؟!
إن أعظم العقوق والظلم للوالدين أن تتركهم يرتعون في حياة الزوجة فيظلمونها -فيحملون أوزارا على ظهورهم-.
إن أبَرَّ البر أن تكف والديك عن إجرامهما.
يترك الشاب والديه يتحكمان فيه كالكرة ثم يعتب على الزوجة أنها لا تهابه ولا تحترمه!
أخي: هلَّا احترمت نفسك لتحترمك؟
هلّا كنتَ رجلاً لنستطيع الضغط عليها؟
ما في أيدينا إلا أن نقول لها كلمات تصبير جوفاء ونحن نتألم لها في الحقيقة وندعوا الله أن يصبرها على هذا البلاء.
كن رجلاً أخي.
كن بارًا بوالديك بمنعهما عن الظلم.
كن بارًا بهما بأخذهم إلى العدل والحق.
#قطوف_في_حماية_المرأة
#قطوف_في_صلاح_الأزواج
#قطوف_حول_الأبناء

