ترى الشاب أو الفتاة عند دخولهما الزواج يظنان:
"بما أنني طيب فلن يؤذيني أحد"
وتلك قاعدة باطلة عند إطلاقها.
فأصل كل عداوة: اصطناع المعروف إلى اللئام.
هههههه مسكين الشاب، يظن لأنه طيب وجدع وشهم = سيتفهم ذلك أصهاره، ويقابلون لطفه بالحنان والتقدير وسيعاملونه كأنه ابنهم 🤷 وسيردون إحسانه بمثله، فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟!
أو سيقع ذلك في نَفس الفتاة ويخطف قلبها لطيبته!!
والله لا أحصي مبادرة الزوجة بالإساءة مع حُسن زوجها وطيبة حماتها!! ولكن الزوجة الخسيسة تأبى إلا الشر الذي يسري في عروقها.
أو تظن الفتاة المسكينة أنها إذا تعاملت بلطف مع حماتها = ستتفهم هذا وتكون أُمًا لها بدل أمها، وسيكون بينهما مودة ورفق! 😂
لا تعلم أن تشوش الرجال وصلَ إلى حد مخيف في مخالفة الفطرة.
فالله يقول: {فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ} = {فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا}
فطاعة الزوجة لزوجها = تلغي بَغيه.
لكن عمليا على أرض الواقع، كم رأينا من خسيس أطاعته الزوجة وهو يصر على البغي!!
كم من امرأة أطاعت فقُوبلت طيبتها بأخس ما يمكن.
أريد أن أقول: انتكاس الفطرة المستشر في الناس = سيؤذيك إنْ كنتَ ساذجا.
نعم كُن طيبا رحيما كريما لطيفا، لكن في موضعه ومع مَن يستحق.
نعم بادر بالإحسان، ولكن كن يَقظا.
لن ينجو أحد إلا بحسن الاختيار.
وكل مَن أخبرك أن نجاةً بغير حسن الاختيار = فهو يغرقك حتما.
ولو كان حسن الاختيار يمثل أهمية في الأزمنة السابقة = فهو أكثر أهمية الآن.
لا تتزوجي إلا رجلا كريما لا تخطئه المكارم.
لا تتزوج إلا حيية ناعمة لا تقدر على تجاوز اللائق.
#قطوف_حول_البيوت
#قطوف_في_صلاح_الأزواج
#قطوف_حول_الأصهار

