الأم الحرباية والأب المنسون.

يا عيني ولهفة قلبي على ابن الحرباية والمنسون.

يا عيني على نشأته!

ما إن خرج للدنيا = تم إفساده بحجة الناس هتقول علينا إيه!

فكان يلبس ما يريده الناس، ويلعب كما يريد الناس، ويدرس ما يريده الناس، ويتأدب بالآداب التي يريدها الناس -ولو كانت متناقضة أو حراما-.

يا لهفة قلبي عليه وهو يكبر فيرى مفاسد أمه أو أخته من لباس محرم، وكلام محرم، وتصرفات محرمة؛ فيريد أن يتدخل = فتمنعه الحرباية، بحجة أن كل البنات يلبسْن، وكذا كل البنات يخرجن ويفعلن ويفعلن!

فإذا اشتد الابن في الحق = استعانت بالأب المنسون الذي طالما همَّشَتْه:

انظر كيف يفعل ابنك كذا وكذا، يشك في أخته ويتحكم فيها، الحمد لله أنه لا ينفق عليها، كيف سيفعل بنا لو أنفق علينا أو اتحوجنا له.

ومع بكاء التماسيح = يقوم الأب المنسون بانتهار الابن وربما ضربه، ثم ينبهه أن أخته تفعل ما تشاء ولا يحق له فتح فمه.

ثم يكبر الشاب ويرى جرائم الخطوبة ومحرماتها، حتى ولو كان الشاب غير متدين فإنه يرى إجرامًا ومكائد من الأم لعريس ابنتها، وكيف تخطط هي وعمته العقربة أو جدته القرَشَانة لفعل كذا وكذا.. !

يا عيني على هذا الشاب وهو يرى أمه تخطط ضد زوج أخته لتمضيه على قايمة ليتحكمن في قوامته!

يرى بعينه تناقض أفعال أمه وظلمها، وكيف تتعامل مع زوجة أخيه الأكبر بمكائد، وينبغي أن تفعل وتفعل، ثم يرى أمه تطلب وتأمر ابنتها بنفس ما تنقده على زوجة أخيه!

يرى أباه المنسون بعدما أخذَ برأي ما ..مع زوج ابنته أو مع رجل آخر واتفقوا على شيء تأتي الأم الحرباية فتهدم اتفاق الأب!

يا عيني على هؤلاء الشباب الصغير ماذا يفعل وكيف تكون نفسه؟ كم من الصراعات في نفسه، بين دين وأصول وعادات تحتم عليه احترام والديه، وبين منكرات وكبائر وعظائم.

فإذا ما أراد النجاة بالزواج فإنه سيسكن في هذا البيت العَكِر، وهو محتاج لمال أبيه ليزوجه، وعليه: سيتم التدخل في كل خصوصياته! من أول اختيار الفتاة والنسب وربما أُجبر على فتاة على غير هواه بِحجة الناس والوجاهة الإجتماعية وأصلها حاصلة على شهادة كذا وكذا!

ثم يتم التدخل في اختياره للذهب، ومكان الخطوبة، ثم الزفاف، والفرش، بل حتى دهان الشقة يتدخلون فيه،

كيف لا يتدخلون وهم مَن سيزوجونه!

- هل يكتفي المجرمون بذلك؟

= لا والله، بل إذا تزوج تدَخَّلوا في أكله وشربه وخروجه، بل وحَمل زوجته! بل وأبنائه أحفاد الحرباية والمنسون = ليكرروا مع الأحفاد الجريمة نفسها التي تمت مع الآباء، ليخرج طفلاً مشوهًا كأبيه لا شخصية له ولا كرامة، وإنما ينتظر رأي النسوان ليتحرك ويلبس ويركب ويعمل، بل والله يتدخلون في منشورات الابن على الفيسبوك وحالات الواتس!

ينتظر ماذا ستقول علينا أم محمد وأم ابراهيم وأم أشرف وفتحية وسعدية وفتكات!

ظلمٌ يتعرض له الملايين من شباب أمتنا التي كانت تخرج رجالا أبطالاً.

إنا لله وإنا إليه راجعون عظم الله أجركم.

#التكتيكات_في_التعامل_مع_الحربايات

#تكتيك_نسونة_النشء

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

أكتب والدموع في عيني وفي قلبي غصة وقهرة على هؤلاء المساكين.

بَيد أنهم لا حجة للابناء يوم القيامة، فهو مطالب منذ بلوغه أن يكون رجلا نبيلا سيدًا.

اللهم أصلح بيوت المسلمين يارب.

الحربايات يستطعن التحكم في هرمونات المنسون.

فلو أرادت منه ارتفاع التستوستيرون = فعلت وهيَّجتْه لحمية الجاهلية!

ولو أرادت تهييج الاستروجين عنده = فعلت وجعلته امرأة مثلها!