لو سألنا الحرباياتِ اللاتي يكرهنَ جنسَ الرجلِ عن حالتهنَّ الاجتماعيةِ = سنعرفُ سرَّ هذا العداءِ.
ترى الحربايةُ مِنْ هؤلاءِ تبخُّ مِنْ فمها سُمًّا لا كلماتٍ، فتخيلْ هذا الحقدَ والغلَّ تجاهَ الرجلِ على العامِّ، فما بالكُ بما تقوله للنساءَ بينها وبينهنَّ؟
قلتُ مرارًا: لن تنعمَ في حياتكَ قطُّ إلا بمنعِ زوجتِكَ عن التواصلِ ومتابعةِ ومعرفةِ أَيِّ حربايةٍ، فالحربايةُ شرٌّ يتحركُ لتخريبِ البيوتِ وتحريضِ النساءَ.

