من أسباب جلب السعادة في البيوت ولا يكاد يفعلها أحد = حبُّ السعادة للأصهار، وأخذ خطواتك في ذلك.

​أن يحب الرجل سعادة زوج ابنته وزوج أخته، وأن تحب المرأة سعادة زوجة ابنها وزوجة أخيها.

​للأسف لا تكاد ترى ذلك، قلَّما تلمح عيناك ذلك!

وإنما يفعلون العكس!

لهذا تجد البيوت مليئةً بالخراب والمشاكل والصراخ.

​تجد الرجل يفعل مع زوج ابنته وزوج أخته ما لو فُعِل معه -أدنى منه- من أصهاره = لم يقبله أبدًا!

لكنَّ نفسه الشيطانية تبرر هذا التناقض = بأنه هو وابنه مختلفان عن زوج ابنته وزوج أخته!

وكذا تفعل المرأة؛ تراها تبرر لنفسها ولابنتها ولأختها ما لا تبرره لزوجة أخيها أو زوجة ابنها!

​للأسف، التبريرات حاضرة عند الجميع:

- ​لماذا تَرضى مع زوج أختك وابنتك أقوالًا وأفعالًا تفعلها معهما [من عناد، وبخل، وإساءة ظن، وتخبيب مبطَّن ظاهره النصح وباطنه التخريب عليه]، ولا ترضى هذا مع نفسك ومع ابنك؟

= أصل يا شيخ، سأخبرك بالفرق.

​أخي: لا تخبرني فُروقًا؛ فأنتَ ضلالي والنسوان ممشياك، دعك من الاستهبال بصنع فروق أخْبَرَتْك بها النسوان الحربوءات اللاتي تخضع لهن متوهمًا أنك رجل.

هل تظن كل الرجال خِرفانًا مثلك يصنعون فروقًا وهميةً لأنفسهم أقنعتهم بها النسوان؟!

ما دمتَ متمسكًا بالفروقات = فسيظل بيتك خَرِبًا، وسيزداد خرابًا على خرابه ونكدًا على نكده.

لهذا أنت تعيس وستظل تعيسًا؛ فالتعاسة تليق بالمنسونين.

​هلَّا شَمَّرتَ ومددتَ يدك لزوج ابنتك ولزوج أختك وأخضعتها له؟

​هل تدخلتَ بشكل مباشر وجعلتَ أختك وابنتك تُسعدان زوجيهما؟

​متى آخر مرة علَّمتَ أختك أو ابنتك ذوقًا رفيعًا لتعامل به زوجها؟

​متى آخر مرة سألتَه: هل هو راضٍ عنها؟ وماذا يريد لكي يرضى؟

​متى باللهِ آخر مرة حضنتَ زوج ابنتك أو زوج أختك وقلتَ له: يا أخي، هل من شيء لا يعجبك فينا أو في ابنتنا أسأنا إليك فيه وقصَّرنا، فنصلحه؟

​إنْ أردتَ سعادةً في بيتك = فأَسعِدْ زوج ابنتك وزوج أختك بخطوات عملية، ببذل وعطاء واقعي -بجسدك ومالك ووقتك-.

حينها يعوضك الله وترى أثر ذلك في بيتك.

[ثم إن أختك وابنتك مستفيدتان؛ فلو لم تفعل لتؤجر، فافعل لسعادة ابنتك].

​أتريدين يا أختي سعادةً في بيتك؟

= عليكِ بخطوات عملية وحقيقية بالنفس والمال لإسعاد زوجة ابنك وزوجة أخيك.

لكن ما دمتِ ترين الفرق بينكِ وبين زوجة أخيكِ، وأنها لا يُفعل لها لأسباب كذا وكذا = فستظلين في النكد الذي أنتِ فيه.

​اتقوا الله في أصهاركم ليكرمكم ربكم في بيوتكم.

#قطوف_حول_الأصهار

تعليقات وإضافات صاحب المقال1

- مبادرة عمر بحماية بيت صهره قبل بيته!

📄- مبادرة عمر بحماية بيت صهره قبل بيته!

- كم منشورًا أرسلته لمحارمك؟ هل أنتَ حَمٌ جيد؟

📄- كم منشورًا أرسلته لمحارمك؟ هل أنتَ حَمٌ جيد؟

مقالات مرتبطة4
- جلب السعادة إلى البيوت يبدأ من حب الخير للأصهار. — قطوف حول الأصهار