سلسلةقطوف في صلاح الأزواج

- العناد من أجل الوصول إلى أمر "حرفي" مع إمكانية الوصول إليه "بحيلة" = جريمة.

من الأمور اللي لاحظتها:العناد بين الزوجين من أجل الوصول لأمر "حَرفي" مع أنه يمكن الوصول لنفس المعنى "بحيلة" يرضى بها الآخر. أقصد: يكون أحد الزوجين منزعجا من شيء "محدد بطريقة محددة" ولكنه يسمح بالفعل نفسه لكن بطريقة أخرى، لكن الآخر لا يريد أن يتم إلا على الوجه الذي يضايق الأول!!طيب يا فندم اعمل اللي مريح شريكك وخلاص مش هتفرق، وكده كده أنتَ وصلتَ لمبتغاك، وصدقني مع الوقت هو هيلين = لأ ازاااي، لا بد من الولولة، وإظهار أنه على علم بنيته الشريرة في محاولة كسره 🥴 ثم إصدار قرارات معادية حتى يعلم أن ما صنعه لن يمر مرور الكرام!! هو حضراتكم عندكم عقل كده؟! أمَّا الرجل فيحمله العناد لأخذ الأمر على كرامته، فلا يسايس ليصل لهدفه. وأما المرأة فيحملها الغباء على المغالطات والتهويلات والصعبانيات ويا عيني هي شايلة اللي محدش في التاريخ شاله، وتحملت ما لم يتحمله بشر 🥴 ومش بتحاول بردو تسايس!أريد أن أقول: كتير من الأمور التي يشتكي أحد الزوجين من منع الآخر لها = هو في الحقيقة يسمح بها، ولكن بطريقة أخرى. لكن العناد بين الطرفين + ضيق الأفق وعدم الحِلم وسعة الصدر + التهويلات والأفلام عندهما = المانع الحقيقي من الوصول إلى الغرض، لا أن الأول يمنع الثاني.والله أعلم.#قطوف_حول_البيوت#قطوف_في_صلاح_الأزواج

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

لو انتَ هدفك الوصول للهدف (بغض النظر عن الوسائل) = هتوصل.

لكن انتَ هدفك الوصول للهدف بـ(الوسيلة الفلانية حصرا) = فمش بتوصل يا فندم، وكمان الموضوع بيتنيل أكتر.

ودا دليل إنكم ماشيين غلط

#تنبيه: هذا الخطأ موجود في كثير من العلاقات (بين الأب وابنه، الصهر وصهره، بين الصديقين، بين الجارين... إلخ)