سلسلةسيكولوجيات منوعة

- يجب على الرجل معرفة السيكولجيات ليتمكن من تربية نفسه وقيادة أهله وتربيتهم.

انتشار الفساد الأخلاقي وانتكاس الفطرة لدى كثير من الرجال والنساء = يحتم معرفة الصواب وبيانه في الأخلاق والسيكولوجيات والفطرة لدى الطرفين.

وأكثر مَن ينبغي عليه فهم السيكولوجيات = هو الرجل.

لأنه المناط به التربية والتوجيه والتعليم.

فعندما تعرف التصرفات الصحيحة للرجل = ستعرف كيف تربِّي نفسك، وما الذي ينبغي أن تكون عليه، ثم تتمكن من غَرس ذلك في أطفالك الذكور، والأخذ بيد إخوانك.

ثم معرفة الرجل للأخلاق الصحيحة للمرأة وفطرتها السليمة وسيكولوجيتها = ستمكِّنه من تربيتها وتوجيهها.

أقصد: عندما تعرف الفطرة الصحيحة للمرأة -دون تشوش- = سيَسْهُل عليك تربية زوجتك وتوجيهها للتصرف الصحيح، ثم تؤسس بناتك على الصواب.

لأنك إنْ لم تكن تعرف فطرتها = هتلوش معاها 🤷

#قطوف_حول_الأخلاق

#قطوف_حول_الأبناء

#قطوف_في_صلاح_الأزواج

تعليقات وإضافات صاحب المقال4

إن لم يتربَّ الرجل، ثم يربي نفسه ويهذبها، ثم يربي زوجته، ثم كلاهما يربيا أولادهما، ثم يكون الرجل هو المسيطر على كل مناحي الأسرة، وكل شيء يتم تحت توجياته دون افتئات عليه أو عصيان، ثم هو خاضع لأوامر الله ورسوله = فلا جديد سيذكر في الواقع المؤسف الذي نحياه.

مهم أن تعرف المرأة سيكولوجية الرجل ولا مشكلة.

فهذا سيساعد النساء على حسن تربية عيالهن -خاصة لو أرملة-، وأخذ يد زوجها للصواب -إن لم يكن يفعل الصواب-، لأنه للأسف لسوء التربية المنتشر لكثير من الرجال = صرنا نحتاج مساعدة النساء الصالحات في توجيه الرجال!

الله المستعان.

فضلاً عن معرفتها بفطرتها الصحيحة = سيمكنها من تربيتها نفسها والأخذ بيد نفسها للصواب.

لا أعرف زمانا استغنت فيه الأمة عن المرأة الصالحة وتدخلاتها الصائبة.

ولكن الأمة الآن أحوج ما تكون لتدخلات صائبة صحيحة من النساء.

ولن يتم إحراز تقدم حقيقي -بالوضع الحالي- دون تكاتف من الرجل والمرأة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه -كلٌّ في موضعه بالمعروف المسموح به شرعا-.

قلت قبل وبسطت ذلك: معرفة الفطرة السليمة والتصرفات الصحيحة = تستمد من القرآن، والسنة، والسلف، وأهل العلم، وأذكياء الرجال.

- معرفة عيوب النفس.

📄- أهمية معرفة عيوب النفس.

مقالات مرتبطة6