قال ابن القيم:أكثر الناس إنما يتكلم بالحق في رضاه ، فإذا غضب أخرجه غضبه إلى الباطل. إغاثة اللهفان 1/43قلت: لا ينبغي لـ سَيد أسرة أن يحركه الغضب. فإذا اغضبته امرأته (سواء بأستفزازاها فيغضب أو بتحريضها فيغضب ممن حرضت عليه) = أصدر تصريحات وتحركات انفعاليه. يا أخي: هي إذن تتحكم فيك، فتنبه. كذلك منشئو المحتوى، تراهم يتحركون تحت إغضاب الجمهور! وتراه يزيد من الحدة والانتقاد في المنشور التالي، أو يأخذ اسكرينات ناقدة أو شتائما ليرد عليها ويزداد عنفا وهياجا بسببها، ويعيش أسيرا تحت إغضاب الناس له!#قطوف_حول_البيوت
أؤيد للرجل أن يضع دائما احتمالات وتوقعات للمشاكل الأسرية ثم يقرر ما سيفعله إذا وقعت هذه المشكلات، وهذا نافع جدا، ويتبين نفعه في:
1- يحول ابتداءً دون وقوع المشكلات التي سيتوقعها، فالقائد الحقيقي هو مَن يحول دون وقوع المشكلة أصلاً.
أو حتى يخففها.
2- يتصرف بحكمة أثناء المشكلة إن كان مثلها مما لا يُدفع، لأنه إذا تحرك في المشكلة بالقرارات التي اتخذها أثناء هدوءه = كان أقرب للإصابة والحكمة.
خاصة وأن قراراته التي اتخذها أثناء هدوءه خمرت في رأسه وتقلب مدة من الزمن حتى استقر في نفسه أن هذا أفضل تعامل في هذا الموضع.
لأن كثيرا من الرجال بسبب الانفعال يأخذون قرارات أكبر مما ينبغي أن تؤخذ، وهذا إما يؤدي أن يتراجع عنها = فيسقط.
وإما أن يستمر ويعاند = فيهلك.
لو ضربنا مثلا بمنشئي محتوى الأسرة: ينشر منشورا ينتقد فيه المرأة أو مسألة تذعر المرأة
يتكلم مثلا عن التعدد فتسبه النسوان = هوووب اسبوعين منشورات إغاظة في النسوان!!
يغضب الرجال ويتكلم عن ستر المرأة أو حقها في كذا فيشبه الشباب = هوووب إسبوعين منشورات إغاظة للشباب!
حضرتك تعبان في دماغك، ولست جديرا بقيادة الناس.
إن مما يجب أن يلتزم به منشئو المحتوى أن يقيد المنشورات التي ينوي نشرها ويلتزم بخطة لا يحيد عنها بسبب نقد هذا أو تلك.
لا تكن تحت رحمة المتابعين

