الإشكالية أن حضرتك لا تفكر جيدا في أبعاد قراراتك بشمولية وعمق، وإنما تتخذ القرار على هواك في الوقت الراهن!.
فإن أصبتَ = بَيَّنت كم كنتَ حكيما داهية!
وإن أخفقت = ذكرتَ مبررات! وربما ألقيت سبب الإخفاق على كاهل فلان أو فلانة!!
دعك من الحمق في الأفعال، والتهور في اتخاذ القرارات.
كفى أخي من هذا التعامل الذي أفسد دينك ودنياك وبيتك وصداقاتك ومصاهراتك وجيرانك.
أكل مرة تلقي بالخطأ على الآخرين!
أمَا آن أن تعترف بجرمك وأنك انت الكارثة؟
#ملحوظة: الخطط والتكتيكات مع الوقت ستأتي على البديهة ولن تحتاج فيها لمزيد وقت.
فعندما تضع أصولا تلتزم بها = ستجد الأشياء والقرارات ترتب من تلقاء نفسها دون عناء.
أقصد: عندما يكون في حياتك موازين = ستجد قراراتك سريعة صائبة.
أقول هذا: حتى لا تخاف من أن الأمر سيحتاج لمزيد وقت في كل مرة ستتخذ فيها خطوة.
#قطوف_في_الخصومات

