سلسلةقطوف في النفوس السوية

أخذ القرار بالهوى في وقته الراهن دون شمولية = لا يليق بمن يريد أن يصل إلى الصحيح.

الإشكالية: حضرتك لا تفكر جيدًا في أبعاد قراراتك بشمولية وعمق، وإنما تتخذ القرار على هواك في الوقت الراهن!

فإنْ أصبتَ = بَيَّنت كم كنتَ حكيما داهية!

وإنْ أخفقتَ = ذكرتَ مبررات! وربما ألقَيت سبب الإخفاق على كاهل فلان أو فلانة!

دعك من الحمق في الأفعال، والتهور في اتخاذ القرارات.

كفى أخي من هذا التعامل الذي أفسد دينك ودنياك وبيتك وصداقاتك ومصاهراتك وجيرانك.

أكُلَّ مرة تلقِي بالخطأ على الآخرين!

أمَا آن أن تعترف بجرمك وأنك أنت الكارثة؟

ملحوظة: الخطط والتكتيكات مع الوقت ستأتي على البديهة ولن تحتاج فيها لمزيد وقت.

فعندما تضع أصولاً تلتزم بها = ستجد الأشياء والقرارات تُرَتَّب من تلقاء نفسها دون عناء.

أقصد: عندما يكون في حياتك موازين = ستجد قراراتك سريعة صائبة.

أقول هذا حتى لا تخاف من أن الأمر يحتاج لمزيد وقت في كل مرة ستتخذ فيها خطوة.

#قطوف_في_الخصومات

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

ذكرتُ قبلَ أن حتى الخصام وقطع العلاقات له آليات وضوابط وخطط -بينتها وفصلتها- طبعا كثير من الحمقى لا يعجبهم هذا، وإنما يعجبهم التهور والحمق، ويظنون أن هذا من الطيبة والبراءة (والذي في قلبي على لساني!) بل ويشيطنون أصحاب الخطط الذين يتمتعون بحكمة -كيف يخاصمون ومتى وإلى متى- !

بينت من قبل أن هذا التصرف تصرف الحربايات بامتياز.

لذا تجد هؤلاء الرجال فيهم نسونة بسبب تربية النسوان الحربايات لهم.

كنْ رجلاً في اتخاذ القرار ثم رجلاً في تحمل عواقبه.

مقالات مرتبطة5
أخذ القرار بالهوى في وقته الراهن دون شمولية = لا يليق بمن يريد أن يصل إلى الصحيح. — قطوف في النفوس السوية