من صفات الأب القائد والزوج الصالح = الاعتراف بالإخفاق وبيان احتياجه لمساعدة باقي الفريق للنجاة إنْ كان الخطأ الذي ارتكبه أمامهم أو يَمسّهم.
بعض الآباء والأزواج يأخذ خطوة غير صحيحة مع آل بيته، ربما بسبب تبَنِّيه لرأي غير صحيح، أو تصرف غير سديد أو بسبب ضغط مجتمعي أو عادات وتقاليد جاهلية = لا شك أن الآل تضرروا فكريا أو عمليا أو واقعيا ومجتمعيا جراء خطأ القائد.
حينها لا ينبغي لهذا القائد أن يطرمخ على ما مضى ويفتح صفحة جديدة!
فإذا كان الأب يريد عيالاً صالحين تتبع التصرفات الصحيحة، وتحرر مواطن الخطأ = ينبغي أن يناقشهم في كيف وقع الخطأ القديم؟ وما الذي جعله يفعل الخطأ؟ وهل هو خطأ عرضي؟ أم جراء أسس خاطئة؟ وهل الأسس الخاطئة السابقة تورط فيها من قبل في شيء آخر أضر بهم؟ وكيف يتفادى لاحقا ما وقع فيه؟ وكيف وصل للجديد؟ وما هي أُسسه؟ وكيف نطبق التصرف الجديد حاليا؟.
هذه العناصر إذا تمت مناقشتها = عَظُم الزوج والأب في أعين رعيته.
إنَّ إدخال عيالك وزوجتك في بيان كيف أخطأت = تصرف كبير يعلمهم ويربيهم ويأخذ بأيديهم.
[وهذا يحتاج لقائد ذكي يعرف كيف أخفق، وكيف يتفادى الإخفاق لاحقا] 😒.
- ما فائدة هذا؟
= فائدته شحذ فكر الرعية، إلْفُهم وتعودهم على الاعتراف بالخطأ، التخلي عن العناد والإصرار على الخطأ، العمل بالمشورة في بعض ما يخصهم، التعاون فيما بينهم، تحرير مواضع الخطأ فيبصروا، تمكنهم من القياس لاحقا على أخطائهم الشخصية، لأن أصول الأخطاء متشابهة.
أقصد: لو تتبعت كل الأخطاء في حياتك بل وحياة الناس = ستجد أصولها واحدة مع تفريعات كثيرة.
فلو استطعت الإمساك بهذه الأصول = هترتاح
هل نضرب أمثلة توضح المعنى؟
سأضرب مثلا كبيراً ومثَلَين صغيرين في التعليقات.
#قطوف_حول_البيوت
#قطوف_في_صلاح_الأزواج

