امممم الصفحات الجنسية!

لطالما تجنبت الكلام عنها لثقلها على نفسي + الإزعاج.

أقول: منذ عامين وعدد من الإخوة يرجونني لو أراجع الصفحات المشتهرة التي تتكلم عن العلاقة الحميمة، ولكني أرفض.

صفحات بها عشرات الآلاف من المتابعين بل ومئات الآلاف!

بالمناسبة: الكلام في الجنس تستروحه النَفس = لذا يُستَطرد فيه إذا فتِح ولا تقدر على إغلاقه!

فالرجال إذا تكلموا فيه = أكثروا.

والنساء إذا تكلمن فيه = أسرفن.

-أنا فضحت الجنسين باين-

المهم:

أرسل لي إخوة صفحات أراجعها وأقيِّمها وكنت أنفر من ذلك ولا أجيب طلبهم.

فمن القبيح قراءة هذه الأشياء من مجهولين لا يعرفون بعلم، ولا خبرة، ولا ديانة، ولا فهم ولا شيء قط -إلا أنهم معروفون بالانحراف-.

أقصد: كيف يُقرأ معلومات من هؤلاء؟!

أخيرا رضيت أن أقرأ بعد إلحاح من صديق، فتح صفحة ويعطيني المنشورات أقرأها، وطبعا لن أفوت التعليقات.

أقول: لم أكد أقرأ كلمة صحيحة عن العلاقة الحميمة، لا سيكولوجية الرجل، ولا غريزة المرأة، ولا مداعبة، ولا المشاعر المرجوة، كلام كله غلط × غلط، نعم هو يصلح مع المشوهين.

أقصد: ما يقولونه جيد لمن تلوثت فِطَرهُم، فأسرفوا على أنفسهم في الإباحية.

فمَن يقرأ لهم = يدرك أنهم يشاهدون الإباحية ويستمدون منها الكلام!

أما مَن يريد العلاقة الصحيحة = فإنْ ما في تلك الصفحات بمعزل عن الصحيح.

أقول: بعد مراجعة عدد من صفحات: لا يوجد في تلك الصفحات أي خير، ولا أي صحيح، ولا أي علم، ولا أي صواب، ولا أي فائدة.

لذا أهيب بإخواني أن يبتعدوا عن تلكم الصفحات فإنها لا تزيدكم إلا تشويشا حول العلاقة.

قلت من قبل: ما يحدث الآن هو سعار جنسي لا شهوة فطرة وغريرة.

أكرر: ما ينشر في تلكم الصفحات يصلح للمشوهين حصرًا.

#الإباحية_شر_كبير

تعليقات وإضافات صاحب المقال4

- سؤال 🙋

= لأ

- علشان خاطري، فرصة أنك تكلمت.

= ها، واحد فقط.

- امممم الصراحة يا أحمد: أجد في نفسي مَيلا لِأَنْ يُفعل معي هذا وأفعله، حتى المرأة تحب هذا وجربناه!

= هذا لأنكما مشوهان أخي.

هل تشبعان شبعا حقيقيا بعدها يعفكما؟

- لأ، بالعكس أزداد إطلاقًا للبصر والتخيلات!

= طيب 🤷

أخي: لا يعني سروركما في الفعل ومحبتكما له = أنه صحيح بإطلاق.

ألا ترى المغتصبين والشواذ والبيدوفيليين و و و يحبون ما يصنعون مع أنه باطل؟

الفرق بينكما هو فُحش الباطل وضعفه، لا الصحيح والخطأ.

نعم ربما صحيح لكما حاليا لأنكما تعانيان من تشوه حول التصرفات الصحيحة، لكن هذا ليس هو الصحيح المطلق.

- يشتكي من نفرة زوجته!

= وهو حضرتك بتتصرف تصرفات صحيحة علشان تقبل!

العلاقة تتم خطأ يا فندم، وفطرة الطرف الآخر لا يتقبلها.

أو الزوجة مشوهة شاهدت الفساد ففسدت فطرتها ولا يعجبها زوجها المحترم فلا تتقبله.

استقيموا يرحمكم الله.

- أهمية العلاقة الصحيحة.

🔗مقال على فيسبوك

التصورات المغلوطة -التي يُعتقد صوابها- = تضر بالزوجين فلا يشبعان.

📄- التصورات المغلوطة -التي يُعتقد صوابها- = تضر بالزوجين فلا يشبعان.

- لماذا لا يشبع الزوجان مع قيامهم بالعلاقة؟!

🔗مقال على فيسبوك

- التصورات المغلوطة = مضرة.

🔗مقال على فيسبوك

- يأخذ الناس تصوراتهم عن العلاقة من الإباحية!

📄- إقامة العلاقة بطرق خاطئة = نذير شؤم بهدم الأسرة.

- العلاقة الصحيحة = تصفي ما في نفس الزوجين.

🔗مقال على فيسبوك

- العلاقة تحتاح إلى فهم أولاً.

🔗مقال على فيسبوك

- الحرباية ترفض العلاقة الصحيحة.

🔗مقال على فيسبوك

- الحرباية والاغتصاب الزوجي!

📄- الحرباية والاغتصاب الزوجي! -تعيير الزوج بالضعف لاحقا- فالمناكدة تضعفه.

- ماذا يفعل مَن تلاوعه زوجته؟

📄- ماذا يفعل مَن تلاوعه زوجته؟ وهل قد يكون عنده أخطاء؟

- الرجل يحتاج إلى التعدد بسبب تقصير الزوجة.

📄- الرجل يحتاج إلى التعدد بسبب تقصير الزوجة.

من أعظم مفاسد الإباحية: إفساد ذوق المشاهد حتى لو تاب.

لذا قلت من قبل: جمهور النصائح الجنسية في الواقع والمواقع جاءت من الإباحية! لذا لا يشبع الناس!

أقصد: مَن ينصح إما شاهد الإباحية أو إنما أخذ النصيحة قديما ممن شاهد الإباحية! فصار مرد الأمر إلى الإباحية!

مقالات مرتبطة7
- الصفحات الجنسية. — الإباحية شر كبير