عجيبة الأخت التي تتعرف على شاب على أساس أنهما سيتزوجان وتعيش قصة حب!

تعملُ الفتاةُ مع الشابِّ في وظيفة أو تدرس معه -وهذا خطأ ابتداءً لأنه اختلاط دائم والاختلاط الدائم محرم- فيبدأن بالتعارف والإعجاب!

وليتمكن الشابُّ من الحديث مع الفتاة أو لتبرر الفتاة لنفسها دردشتها معه أو ليضعا لأنفسهما غطاء يقتلان به ضميرهما الذي يقول لهما أن هذا محرم = يتكلمان أنهما سيتزوجان!

الشاب قد يصرح بذلك تحت ضغط من البنت في توجيهه لهذا وأخذ تصريح منه لتزنقه في هذا الركن لاحقا أنه غَرر بها وخدعها أو حتى هو يشعر أنه يريد الزواج منها، وعادة لا يكون الشاب يريد الزواج منها حقيقة وإنما هو مستثار جنسيا تجاهها، ونظرا لاشتياقه الجنس معها يتوهم أنه يريد الزواج منها، وهو في عمق الأمر لا يريد الزواج وإنما يريد علاقة جنسية لا زوجية، فتزداد فكرة -توهم- الزواج جمالاً في رأسه لأنها تقتل ضميره الديني + تجعل الفتاة أكثر استرخاءً لأنهما ستزوجان في يوم من الأيام!

يكبر الشاب وتتغير الأيام، ويجد أنها لا تناسبه، لا من ناحية العمر، ولا من ناحية العائلة، ولا الوضع الاجتماعي، فضلا عن وجود فرص أحلى وأشهى وأجمل وأغنى!

حينها يقرر الشاب الابتعاد عنها وتتوتر العلاقة بينهما بعدما صرح -بمزاجه أو غصبا- أنه سيتزوجها، وتكلما معا عن تفاصيل الخطبة والزواج وربما تسمية الأولاد!

هو مُصِر على تسمية "آدم" وهي تريد "زين" 😍

تهريج وانحطاط وسفالة بين الزملاء!

المُخزي أن هذا قد يستمر بينهما لسنوات!

عادة تدفع الفتاة الثمن، لا أقول أنه ظلمها، بل هي الظالمة لنفسها إذ دخلت علاقة باطلة ابتداءً.

خاصة أنها تزيد من جروح نفسها أنها انتظرته! والحقيقة أنها لم تنتظره وإنما هو كان أحسن فُرَصها فصبرت عليه، ولكنها كما كانت توهم نفسها قديما بجواز الكلام مع عشيقها بدعوى أنهما سيتزوجان، توهم نفسها أخرى أنها كم ضَحَّت وبذلت من أجله!

ولو صدقت تلك المنحرفة لعلمت أنها كانت تمَهد لنفسها -حصرًا وفقط- لتحصل على جائزة الزواج بالنهاية، فلما لم تجدها = وَلوَلَت!!

أقول: لا تدخلي في علاقة محرمة مع شاب تحت أي دعوى وأي ظرف وأي توهم.

- مَن يريدك = يتكلم مع أبيك أو أخيك.

أما غير ذلك فتهريج وباطل.

وكالمعتاد: أخونا المنحرف لن يعدم تبريرًا للمحرمات التي قام بها، ولا الوعود التي أصدرها!

يا أخ: أنتَ منحرف، دعكَ من تبريرات: أهلك، والظروف، وأهلها، وتغيرها، وأصل وفصل، كُن صادقا إنْ فاتكَ أنْ تكون محترمًا.

أنتَ أجرمتَ وأفسدتَ حين كنت تسهر معها وتناغشها.

يا هذا: أنتَ أوقات كثيرة كنتَ عازما على أنك لن تتزوجها وأن هناك فُرصا أفضل، ولكنك ما زلت تعشمها -كـ إستبن- فلربما ترجع إليها!

- يا أحمد هي كانت تضغط عليَّ لنكمل مع محاولاتي إيقاف الـ.

= اخرس.

أقول: أنتما منحرفان لم يظلمكما أحد، وبدلاً من أنْ يُلقِي كل واحد منكما التهمة على الآخر = توبا إلى الله لعله يغفر ما مضى.

والله أعلم.

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

- التمادي في اشتهاء النساء = خدش في الديانة والرجولة.

📄- التمادي في اشتهاء النساء = خدش في الديانة والرجولة.

- شباب عافاهم الله من الفواحش ولكنهم يشتهون لو كان لهم علاقات!

📄- شباب عافاهم الله من الفواحش ولكنهم يشتهون لو كان لهم علاقات!

- الجنسين يشتهيان التحرش بهم! وبيان أن ذنوب العلاقات المحرمة إثم مستمر.

📄- حب التحرش واشتهاءه!

- المرأة عندها من الرغبة ما عند الرجل.

📄- المرأة عندها من الرغبة ما عند الرجل.

- لماذا لا يكون بين الرجل والمرأة صداقة وخلوة 🤔

📄- كيف تعمل نفوس الرجل والمرأة عند الخلوة؟

- لماذا الاختلاط بين الرجل والمرأة ممنوع؟

📄- ما الذي يفعله الاختلاط في نفوس الرجل والمرأة؟

- زوال الحواجز سريعا بين الجنسين إذا كانا في تخصص واحد.

📄- الميل إلى مَن يشبهنا والإناس به.

- الطرف المهذب قد يكون أكثر فتنة من السيئ.

📄- الطرف المهذب قد يكون أكثر فتنة من السيئ.

- المرأة كثيرة الخروج أقرب لفتن الشهوات.

📄- المرأة كثيرة الخروج = أقرب لفتن الشهوات والشبهات.

- الاختلاء المتكرر بين الرجل بالمرأة يشجعهما على الكلام الجنسي.

📄- إذا تحدث الرجل مع المرأة في خلوة كثيرًا = سيطرقان لكلامي جنسي لا محالة.

- الهاتف + الاختلاط = سهَّلَا الزنا.

📄- قديما كان الاختلاط عابرا ويموت الحب في صدور العاشقين لعدم قدرتهما على التواصل.

- السوشيال خطر، فقد جاء ماضي بعض البنات من المواقع لا الواقع.

📄- السوشيال خطر، فقد جاء ماضي بعض البنات من المواقع لا الواقع.

- لن يتوقف الزنا ما لم يتوقف الاختلاط.

📄- هناك اختلاط؟ = توقع زنا.

- الاختلاط والخلوات أبرز أسباب انتشار الزنا.

📄- إنما انتشر الزنا لكثرة الاختلاط والاختلاء.

- الاختلاط في الجامعة مرعب.

📄- الدعوى بأن الجامعات تلتزم الآداب اللائقة بين الجنسين!

مقالات مرتبطة10