من المغفول عنه في غض البصر:
غض بصر النساء، ترى كل الكلام عن بصر الرجل دون المرأة!
نعم الرجل أسرع في الاشتعال؛ فَحَسنٌ أن نزيد الضغط عليه، لكن ذلك لا يعني ترك الضغط على النساء!
للأسف ترى النساء حتى الأخوات المتدينات لا يمانعن من تدبر وجه فلان وفلان (مع زوووم لصورته)!
لا يكاد تجد امرأة تغض بصرها عنك عند معاملتها في أمر ما.. وكلما أدرتَ وجهك جهتها تراها لم ترمش بعينها عنك! ما هذا!!
هذا مناف للحياء فضلا عن الديانة.
أقصد: لو لم يأت الشرع بغض البصر للنساء = لكان اللائق بأنوثتهن وحيائهن هو غض البصر.
انظر إليها عند البيع والشراء والتعاملات والأمور عامة = لا تغض بصرها عن مَن تتحدث معه!
بل جمهور النساء يحتفظن بصور رجال معهن!
لن أقول لك: كم من امرأة منحرفة تحتفظ بصور الممثل فلان، والمطرب علان! بل أقول: كم من أخت تحتفظ بصور للأخ فلان والشيخ علان!
ما هذا أختنا؟
لماذا لا تغضين بصرك عن إخوانك وصورهم؟!
لماذا لا تغضين بصرك في الشارع والتعاملات مع الناس؟
إن غض بصر النساء واقعيا يكاد يكون في حكم العدم تقريبا.
أختنا: تخسرين كثيرا من حيائك واحترامك لنفسك بإسرافك في النظر لفلان جاركم أو الرجل الذي تتابعينه!
أختنا: أنتِ أكثر مَن يعلم كم أضر بك عدم غض بصرك.
والله أعلم.
#قطوف_حول_البيوت

