تجد الزوجين إذا تعقب أحدهما الآخر = لا تكون نيته إنقاذ صاحبه وستره وتسديده وتقويمه والأخذ بيده، بقدر ما تكون لإظهار إخفاقه وضعفه، أو غباءه، أو تقصيره، أو لاتفعال النكد ليكون مدخلا لأحد الملفات، أو انتقاما لتعقب سابق من المخطئ، أو لإظهار ذكاء المتعقِّب وحكمته، أو يَرمي المتعقِّب لشيء في رأسه.
المهم أن التعقب لا يكون لله = لهذا تجد المخطيء لا يتقبل الصواب، ويجادل بالباطل، فيخسر كلاهما.
ولو أنهما أحسنا النية = لكان خيرا لهما في الدنيا والآخرة.
#قطوف_حول_البيوت
#قطوف_في_صلاح_الأزواج

