تجد الزوجين إذا تعقب أحدهما الآخر = لا تكون نيته إنقاذ صاحبه وستره وتسديده وتقويمه والأخذ بيده، بقدر ما تكون لإظهار إخفاقه وضعفه، أو غباءه، أو تقصيره، أو لاتفعال النكد ليكون مدخلا لأحد الملفات، أو انتقاما لتعقب سابق من المخطئ، أو لإظهار ذكاء المتعقِّب وحكمته، أو يَرمي المتعقِّب لشيء في رأسه.المهم أن التعقب لا يكون لله = لهذا تجد المخطيء لا يتقبل الصواب، ويجادل بالباطل، فيخسر كلاهما.ولو أنهما أحسنا النية = لكان خيرا لهما في الدنيا والآخرة.#قطوف_حول_البيوت#قطوف_في_صلاح_الأزواج
- من المؤسف أن تكون نية أحد الزوجين في تعقبه الآخر إظهار سوءه وتقصيره لا تسديده وتقويمه.
كيف تعرف أن نيتك لله؟
= تجد الحزن يملأ قلبك، والرحمة لائحة في عينيك أن أخفق صاحبك، ولوددتَ لو أنك المخطئ دونه، فإصابته أحب إليك، وستر عيبه أرجى عندك، ثم تتعقب وأنت تتمنى لو أنه يتكلم بعذر يثبت خطأك كي لا يخطئ صاحبك.
- هل هناك أزواج كهذه؟
= نعم كثير.
يكون الرجل سيدا نبيلا ثم يربي زوجته على النبل والمكارم.
قلت من قبل: لا يوجد زوجان نيتهما الإصلاح = إلا وأصلح الله بينهما.
وإنما لا تجد الإصلاح بسبب سوء نية أحدهما أو كلاهما.
إذا كان هم الزوجين حل المشكلة = ستحل إن شاء الله
📄- إذا كان هم الزوجين حل المشكلة = ستحل إن شاء الله.
{إن أرادوا إصلاحا}
📄- ﴿إِنْ أَرَادُوا إِصْلَاحًا﴾.
لا تهيجا عيوب بعضكما.
لا يصح كلما تعاتبتم لتحسموا خلافا = تتقصموا وتفتحوا ملفات لا علاقة لها بالمشكلة!
📄- لا يصح كلما تعاتبتم لتحسموا خلافا = تتقصموا وتفتحوا ملفات لا علاقة لها بالمشكلة!
حل الخصومة لا يكون باستعراض تضحيات الآخر.
📄- حل الخصومة لا يكون باستعراض تضحيات الآخر.
الرجال والنساء عندهم حق في شكوى كل منهما الآخر!

