- ما أهم شيء في قوامة الزوج؟ = تربية زوجته.للأسف لا تجد أحداً مهتما بتربية وتقويم زوجته!! ثم تراه يشتكي من أخلاقها ونسويتها! أخي: إن كانت القوامة من التقويم والإصلاح، فـ:- كم مرة جلست مع زوجتك تشرح لها شيئا من السيرة وترفع إيمانها؟ - هل كافئت زوجتك يوما على حفظها لحديث جديد؟ - هل ذكرتَ لها عيبا فيها -ونيتك الأخذ بيدها لا معايرتها-؟ - هل اشتريت لها هدية لأنها تخلصت من خُلُق ذميم نبهتها عليه من قبل؟ - كم كتاب اشتريته في بيتك عن الأخلاق والسيرة والصحابة والآداب؟ - هل شجعتها على ترك محرم تفعلونه؟ - هل أبعدت أشياءً ضارة عنها؟ - هل أحطتها عن سماع أو رؤية ما لا يصح لها سماعه أو رؤيته؟- كم مرة أخذتها لصلة رحم؟ - هل تعطيها مالا لتصل رحمها لتكون كريمة كبيرة في التصرفات؟- كم مرة شجعتها على حفظ أو صلة أو صدقة أو كرم أو عفو أو حلم؟! - هل تركتها يوما لتفضفض لك بكل شكواها ونجواها لتحلل أين الخلل عندها لتنتشلها من الخطأ؟ - هل أنتَ قدوة حسنة لها في مكارم الأخلاق؟ - هل هي تراك تبتعد عن الأخطاء وتلتزم بالصحيح فتهيجها على تقليدك؟ - هل أنتَ حازم معها في الأخطاء ولا تتهاون؟ - هل تشرح لها سبب خطئها لتبتعد عن قناعة؟ - هل عاقبتها على أمر تستحق العقوبة فيه؟ - هل كافئتها على أمر تستحق المكافئة عليه؟ - هل شغلت وقتها ببعض الأمور التي تليق بالنساء حتى لا تتركها فارغة فليتهمها الشيطان؟ - هل حاولت أو تبعدها عن الأحزان لأن الحزن يجلب التفكير المشائم؟ - هل أبعدتها عن المتشائمات؟- هل ابعدتها عن الحربايات من أهلك -ولو كانت أمك-؟- هل تتابع هاتفها وتنظر مَن تتابعهم وتسمع لهم على السوشيال؟- هل تعرف أفكار وأخلاق صديقاتها حتى تنقظها من صداقة خطأ؟ - هل شجعتها يوما على صلاة نافلة؟- هل عذرتها يوما وحلمت عليها وصبرت وتغافلت لتعلمها مكارم الأخلاق عمليا؟- هل فكرت يوما في أسهل طريقة -للأخذ بيدها إلى الصحيح- مناسبة لشخصيتها؟أقصد: يكون غرضك إصلاحها بالطريقة التي تناسبها هي لا أنت، وهذا دليل واضح على صدقك في إصلاحها، أنه غرضك إصلاحها ولو فعلتَ ما لا يعجبك.- هل تكثر من الدعاء لها؟- هل أثناء الخطوبة كنت منتبها لتختار فتاة قابلة للتربية والتقويم لا عنيدة متخلفة؟أخي: إن كنتَ لا تبذل شيئا أبداً = فماذا تنتظر! أخي: زوجتك في حاجة إلى تربية على الدوام وكل يوم حتى الممات. أقصد: تربية الزوجة لا تكون ليوم ولا ثلاثة ولا لـ6 أشهر، بل ولو كانت ابنة 80 سنة = يجب التدخل لأخذ يدها لكل تصرف صحيح وإبعادها عن كل خطأ. قال عَمْرو بن قيس: إِن الْمَرْأَة لتخاصم زَوجهَا يَوْم الْقِيَامَة فَتَقول: إِنَّه كَانَ لَا يؤدبني، وَلَا يعلمني شَيْئا.ذكره السمعاني في تفسيره. ألا ترى الأمر في "قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا"؟ طيب هل انتبهت أنكَ أنتَ الآخر محتاج تتربى؟والله أعلم.#قطوف_حول_البيوت#قطوف_في_صلاح_الأزواج
- ما أهم شيء في قوامة الرجل؟ = تربية زوجته.
تعليقات وإضافات صاحب المقال2
طرق تأديب الزوجة
- أول شيء يعتنى به في المخطوبة هل هي قابلة للإصلاح؟
- لن تتمكن من إنشاء بيت صحيح وزوجتك لا تقبل التربية
- على الرجل معرفة التصرفات الصحيحة ليعلمها لاحقا لزوجته، وفهم سيكولوجية النساء = من الأهمية بمكان
- إن عجزت عن تربية نفسك = فأنت عن تربية زوجتك أعجز
- أهمية تربية الزوجة حتى الممات
- هل تحب أن تكون زوجتك على دراية بالتصرفات الصحيحة؟ مع أنها بعمر 17-20 سنة 😒
- هناك فتيات تمنين لو كُن صالحات ولكن فشلن
- إذا كان الزوج عنيدا غير متربي = فماذا تنتظر ممن تحته؟
- أخيرا: نحن نستعين بالله أولا وأخيرا
التي رزقها الله بزوج يربيها = لتقبل يديه كل يوما امتناتا لتلك النعمة.

