سلسلةقطوف حول الأصهار

- مبادرة عمر بحماية بيت صهره قبل بيته!

- لما رَاجَعَتْ عمرَ زوجتُهُ، واستنكر فعلها، فأخبرته أن حفصةَ ابنتَه تفعل ذلك مع زوجها -النبي ﷺ-

= أسرع عمر نحو بيت ابنته يعظها ويشدد عليها.

قلت: لله دره مِن صهر!

لما وجدَ مشكلةً في بيته وبيت صهره؛ بادر بحماية بيت صهره!

لله أبوك يا عمر!

للأسف، كثيرٌ من إخواننا يريدون مَن يفعل لهم ما يجب عليهم القيام به!

فترى الرجال إذا سمعوا بـ:

- امرأةٍ تتقي الله في زوجها وتطيع أوامره.

- امرأةٍ تستيقظ كل صباحٍ قبل زوجها، فتجهز له الفطور بعدما اغتسلت؛ فلربما يريد شيئًا قبل الذهاب لعمله.

- امرأةٍ تعتني بنظافتها الشخصية.

- امرأةٍ لم تقبل أن يمضيَ زوجها قائمةَ منقولاتٍ.

- امرأةٍ ساندت زوجها في محنته.

- امرأةٍ رضيت لزوجها زوجةً ثانيةً ليستعفّ.

- امرأةٍ عفيفةٍ تغض بصرها وتحفظ فرجها.

= الرجال: الله الله على المرأة المؤدبة، هذه هي النساء!

مئات المواقف تجد تطبيلاً من الرجال لها، بل وإجماعًا منهم على الثناء للفعل.

السؤال المهم:

- هل جعلت أختك وابنتك كذلك بما تتمناه في زوجتك؟!

إن كان كل الرجال يؤيدون نظافة المرأة، واعتناءها بالطبخ، وطاعتها لزوجها، وإعطاءه قدره، ومساندته، وعدم مشاكسته، فضلًا عن رفع قضايا عليه، وأن تبحث عما يعفه، وترضى بقضاء الله في التعدد، والصبر على ضيق يد الزوج، وشكر عطائه، وحفظ فرجها، وغض بصرها... إلخ = فمن أين جاءت المرأة الخسيسة ناكرة الجميل، والعنيدة، والتي سجنت زوجها، والتي تطاولت، والتي لا تحفظ فرجها، والتي والتي والتي؟!

- هؤلاء النساء بنات مَن؟

- هؤلاء النساء أخوات مَن؟

إنْ كان كل الرجال يؤيدون الأفعال الحسنة = فبناتُ مَن هذه التي تفعل الشر؟!

الحقيقة أن صاحبنا يريد الأخذ ولا يريد العطاء، وإنما يريد من الآخرين أن يفعلوا له!

الأخ يريد أن تكون المرأة: لطيفةً، مهذبةً، حييةً، تطيع زوجها، تترفع عن السفاسف، تُقَدّر الجَميل... إلخ، ثم لا يسعى سعيًا حقيقيًّا لذلك في محارمه!

كيف سنحصل عليها وأنت تتملص من تقويم أختك وتربيتها مع قدرتك على تقديم الكثير لصهرك؟!

كيف سنحصل عليها وأنت تتملص حتى من تربية ابنتك، تحت دعوى أنك مشغولٌ عنها لضيق الحال في الرزق؟!

الأخ ينتظر أن تنصلح أخته، وينتظر أن تنصلح زوجته، وينتظر أن تنصلح ابنته!

الله الله! ومَن سيصلحهن؟!

آها، يبدو أنك تترك لهن الهواتف التاتش الحديثة؛ حتى يجتهدن هن في متابعة صفحاتٍ جيدةٍ فينصلحن!

الأخ يشتهي الخير فقط، دون سعيٍ حقيقيٍّ لذلك!

شَمِّرْ عن يدك وتدخَّلْ بإسعاد زوج أختك وزوج ابنتك؛ فيعمّ الخير أخي.

لكنْ مصمصة الشفايف متحسرًا على أن زوجتك لا تفعل، ثم نرى أختك تفعل أشرَّ من زوجتك؛ ما هذا أخي؟!

تستنكر على الحموات الحربوءات وتتألم من حماتك، ثم أمك مع زوج أختك = هي أشرُّ من حماتك!

تتألم من عدم تدخل أصهارك لإخضاع زوجتك وكسر عنادها، ولم نعلم لك تدخلاً قط بإخضاع أختك أو ابنتك لزوجها!

فأنّى يأتي الصلاح إذن؟!

هلَّا اتبعت الخليفة الراشد عمر؟

والله أعلم.

#قطوف_حول_الأبناء

#قطوف_حول_الأصهار

تعليقات وإضافات صاحب المقال1

- عناية عمر باستقرار حياة ابنته عمومًا.

📄- للأب أن يخطب لابنته -حفصة- أنموذجًا.

- جواز تدخل الصهر بالإصلاح إن كان في صالح الزوج صرفًا.

📄- جواز تدخل الصهر بالإصلاح إن كان في صالح الزوج صرفًا.

- جلب السعادة إلى البيوت يبدأ من حب الخير للأصهار.

📄- جلب السعادة إلى البيوت يبدأ من حب الخير للأصهار.

- كم منشورًا أرسلته لمحارمك؟ هل أنتَ حَمٌ جيد؟

📄- كم منشورًا أرسلته لمحارمك؟ هل أنتَ حَمٌ جيد؟

- أَحِبَّ لصهرك ما تحبه لنفسك، فقد ترك الدنيا وجاءك.

📄- أَحِبَّ لصهرك ما تحبه لنفسك، فقد ترك الدنيا وجاءك.

مقالات مرتبطة6
- مبادرة عمر بحماية بيت صهره قبل بيته! — قطوف حول الأصهار