سألت أخت فقالت:
هي فترة الخطوبة بنقدر نعرف فيها شخصية المتقدم و نحكم عليه إذا كان كويس وينفع لمشوار العمر ولا لا؟
فقلت لها:
نعم ممكن جدا، بل يقينا يمكن هذا.
بشرط: أن تكون التصورات صحيحة لدى المخطوبة وأهلها.
أقصد: إذا كانت انطلاقات الفتاة وأهلها صحيحة = سيتبين لهم إخفاق الشاب مهما تصنع وتجمل، هذا لأن مَن لا يتمتع بصفة لا يقدر على تقليدها بشكل جيد.
-والكلام نفسه موجه للشاب-.
من أشهر أسباب الإخفاق في التقييم = التركيز على ما أريده دون التركيز على أمور أهم.
بمعنى: الاهتمام بالنيش والقايمة ومكان الخطوبة والفستان وديكور الشقة وهنعمل إيه يوم الحنة والفوتوسيشن = بيطغى عند البنت على التركيز على أمور أهم، خصوصا لو الشاب أراحهم وعمل ما يريدون، فيرونه لُقطة!
في حين أن الشاب الذي يوافق ببعض هذه الأمور = شاب فاسد.
هضرب لك أمثلة صادمة.
- الشاب اللي يوافق يكتب قايمة = شاب غبي أرعن، في حين البنت وأهلها يفرحون به!
- الشاب اللي يوافق أن تتدخل البنت في أمور في الشقة هي مفوضة إليه ويوافق = شاب طري.
- الشاب الذي يرضى أن يتفق مع صهره على أمر ثم يرجع صهره في كلامه بسبب كلام النسوان ويوافق الشاب على هذا التهريج = شاب منسون كحماه!
- الشاب الذي يوافق على تكسير بعض الأمور الصحيحة في الشقة من أجل أن المخطوبة لوت بوزها ولا تريدها = شاب خائب.
- الشاب الذي يرضى ببعض المحرمات ليمرر الليلة -كشف شعر المخطوبة، أغاني، قليلا من الرقص- = شاب فاسق.
- الشاب اللي يوافق على تعر الفتاة مع فوتسيشن ينزل ع النت يكسر الدنيا تبريكات = شاب ديوث.
في حين إن الناس بتشوفه شاب طيب وجدع وماشاء الله اللهم بارك!
- طبعا لو كل الأمثلة السابقة الشاب عاند الفتاة ولم يوافق = فالبنت وأهلها هيشفوه عنيد وسيئ ومتشدد و و و!!
- فهمتِ من أين تأتي الخدعة؟
الشاب يكون واضحا أنه فاشل، لكن لأنه فعل للبنت الذي هي ملبوخة به وطاغ على فكرها = فتكمل عادي وتعمى عن الإجرام.
الحقيقة: فشل الشاب كان واضحا في الأفق وكذا فشل الفتاة، لكن لعدم تصور المسائل -عند البنت أو عند الشاب- بشكل صحيح = يَقَعُ الإخفاق.
لذا قلت منذ عدة أشهر: مَن أراد أن يعرف هل الفتاة وأهلها يتمتعون بتصورات صحيحة أم لا = فليكن هو صاحب تصورات صحيحة ابتداءً.
والله أعلم.
🔗مقال على فيسبوك