مما ازداد وضوحا لي: "تغير صفات النساء".
عندما كنت أرتب المنشورات وجدت كثيرًا من الانتقادات -المتفرقة- لتصرفات رجولية للنساء!
لكن لما وقفت على منشور: النساء صِرن أكثر غضبا واشتعالاً عن الماضي لاح لي الأمر على نحو أعمق.
للأسف كما أن الاختلاط أضر بالرجال واكتسبوا من صفات النساء -حتى العقلية-!
إلا أن الضرر في النساء كان أكبر فداحة.
فصارت المرأة جريئة، مقدامة، سريعة الغضب، شرسة، غيورة بقوة!
أقول: سبق تأصيلي أن هناك غَيرة رجالية وغَيرة أنثوية، والنساء الآن يغَرن غَيرة رجالية لا أنثوية!
أقصد: تحلي الرجل بالغضب والقوة والإقدام والشجاعة والغَيرة والحمية والأنَفَة والعزة والعلو = يصب في صالحه وصالح أسرته بل والدولة بأكملها، إذ هي صفات تليق بالقادة؛ فيَحمي، ويثأر، ويقود -بغض النظر عن أنْ هناك مَن تحمله أصل صفاته على أخطاء-.
أريد أن أقول: لم تكن النساء قديما بهذا التهور ولا الكبر ولا العجرفة ولا الأنَفة ولا الإقدام ولا الجرأة!
إنما كن ناعمات ضعيفات لينات لطيفات هادئات ساكنات، لذا قال الله: {لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا}.
فلا ينبغي أن يتمتع الرجل والمرأة بالصفات نفسها!
أقصد: قديما كان صفات الرجال مخالفة لصفات النساء = فينسجمان.
لكن الآن: اكتسبت النساء صفات الرجل (فتشوَهن وفسَدن) واكتسب الرجال صفات النساء (فتشوهوا وفسدوا)!
وهذا يوضح لك لماذا الكل يشتكي من الكل الآخر!
فالنساء غاضبات من الرجال، والرجال غاضبون من النساء!
كيف لا يغضبون من بعضهم البعض والمرأة تتشابه مع الرجل في صفاته وأخلاقه بل وعمله وطريقة تعلمه!
أقصد: لو ذهبت إلى أي مكان تجد مساوة بينهما -بإطلاق- وتلك المساواة خَنثت الرجل ودَكّرَت المرأة!
بل حتى داخل الأسرة يتم تربية الولد والبنت التربية نفسها ويذهبان للأماكن نفسها، ويُتحدث معهما بالكلام نفسه، ويتعلمان التعليم نفسه بل ويعملان العمل نفسه!
قد يكونا زملاء في كل شيء خاصة لو توأمان!
تهريج.
قد دُبِّر لكل هذا الإجرام ولم يأت عفويا، ولكن قومي لا يعلمون.
#قطوف_حول_الوعي

