المرأة أسرع تقبلاً للنصيحة وتأثرًا بالموعظة، لكن سرعان ما يُفسدُ طيبةَ ورِقةَ قلبِ الفتاةِ النسوانُ العقارب والفساد حولها في كل مكان، فكما أنها أسرع في الصلاح، فهي كذلك أسرع في الفساد.
أقصد: لو أنك أحطتَ فتاةً ببيئةٍ جيدةٍ سَوية = لخرج منها طاقات وإبداعات في غاية اللطف والجمال سريعا، ولَوَجدتها فتاة من أنفع ما قد تتصوره.
في حين أن تلك الفتاة لو أُحيطت إحاطة خاطئة = لوجدتها أفسدَ ما يكون، بأسرع ما يكون كذلك!
فعلى الأب والزوج التفطن لهذا، ولماذا قد يجد رقة من قلب زوجته أو بكاء ابنته عند وعظها ونصحها ويشعر منها أنها ستلتزم بما اتفقا عليه، ثم بعد قليل ترجع للخطأ!
ليس لأنها كانت كاذبة في بكائها وأنها خدعت الأب أو الزوج وكانت تنوي الانتكاس، بل لأنها سَرَعَان ما فسدت بعد الموعظة مرة أخرى لعدم متابعتها وإحاطتها.
فالمرأة تحتاج متابعة دائمة ويقظة لتحصل على أحسن ما فيها.
ألا تراهم يشبهونها بالوردة؟ وأنك إذا أهملتها انطفئت وفسدت؟
نعم هم يستخدمون هذا التشبيه في الرومانسية فقط، ولكن هذا غير صحيح.
بل على المستوى الأخلاقي كذلك لا بد أن تُتابع، فهل الوردة تحتاج للمسة حانية من مالكها فقط؟!
أم تحتاج كذلك لسُقيا الخير وإبعاد الضرر، وتعريضها لِما ينفعها؟
لهذا قلنا مرارا وتكرارا: مَن يريد أن يحصل على زوجة جيدة = يبعدها عن النسوان اللاتي يخببنها ويهيجْنها ضده.
#قطوف_في_صلاح_الأزواج
#قطوف_حول_الأبناء

