إن العادات المجتمعية كفيلة أن تجعل المقبول لديك -نفسيًا- غير مقبول، وكذلك العكس.

ليس هذا فحسب! بل قوة الضغط المجتمعي على رفض الفعل وقبوله -في بيئتك الضيقة والكبيرة- = هي هي نسبة قوة ضغطك في الرفض والقبول.

وعليه: ينبغي أن تتيقظ لأفعالك وآمالك هل هي ناتجة عن ضغط مجتمعي، أم هي منطلقات شخصية حقيقة؟

#قطوف_حول_البيوت

تعليقات وإضافات صاحب المقال3

- كيف أعرف ذلك؟

= لن أجيبك.

تحتاج أن تكون عميقًا قويًا للقدرة على معرفة آمالك أو أفعالك أو أقوالك أو رفضك أو بُغضك أو نُفرتك من أمر ما.. هل هو نابع منك على الحقيقة؟ أم أن البيئة التي أنت فيها جعلتك تحب أو تنفر أو ترضى أو تكره؟

- الحرص على فعل ما يسعدكما حقيقة لا ما قيل لكم فيه اسعدوا!

📄- الحرص على فعل ما يسعدكما حقيقة لا ما قيل لكم فيه اسعدوا!

- كثير من السعادات وهمي غير نابع من القلب.

📄- التفرقة بين ما يسعد بحق، وبين ما قيل للناس فيه اسعدوا فسعدوا!

مقالات مرتبطة7