كثرة الزنا لم يَقْصر على النساء الثيبات، بل طال الأبكار!
تسافر الفتاة للجامعة أو تكون موظفة وظيفة مختلطة، أو معتادة على اختلاطات عائلية غير صحيحة = ثم يكون ما كان.
تفقد الفتاة بكارتها لشهوة مدتها 10 دقايق وهي في مقتبل حياتها ثم تعيش بقية حياتها تتجرع مرارة فعلها 40-60 سنة لاحقة.
يتملص منها الزاني -وحُق له أن يتملص- إذ يرى أنها كما زنت معه، فيمكنها الزنا من غيره.
بل هي كيف وثقت به! وهل يُوثق في زانٍ؟!
تتوب الفتاة وتبكي وتتضرع إلى الله -ولربما قبِلَ اللهُ توبتَها لصدقها- ولكن ماذا بعد 🤷.
إنه لا جديد غير العزلة وتوقف الحياة.
يتقدم لها شباب طيب لحُسن مظهرها وتوبتها = فترفضهم لعدم قدرتها على الزواج، كيف ستقول وماذا ستفعل؟!
الحل عندها أن تتملص من الزواج حتى تموت ويموت معها ذنبها فلا يعرف به أحدًا.
تعيش ناظرة لمن حولها سعداء بأعراسهم ثم بأولادهم ثم ثم ثم، وهي تشاهد كل ذلك ولا تقدر على حركة واحدة للأمام.
ستظل هذه الفتيات العشرينيات يجنين مُر الـ10 دقايق لمدة 60 سنة لاحقة حتى يلقين الله مستورات.
أسأل الله أن يغفر لهن وأن يتوب عليهن وأن يتقبل منهن توبتهن.
فيا أخت: إياك من علاقة محرمة في أي لحظة من حياتك، إياك إياك من التورط في ممازحة رجل، لا أقول إياك والزنا، بل إياك ومقدمات الزنا التي تبدأ من الاختلاط والمحادثات والدردشات.
واعلم أنني تأملتُ كثيرا من الذنوب بتؤدة ورفق، فما أعرف ذنبا يقض مضجع المرأة كلما تقلبت كـ الزنا
ذنب له تأثير عجيب في إلحاق الضرر بها نفسيا.
سيلحقها شؤم هذا الذنب كلما تحركت.
أقصد: أنها حتى لو سُتِرت = فلن تعيش في راحة.
الله الله في العفاف والابتعاد عن الفتن
والله أعلم.
#قطوف_حول_البيوت
#قطوف_حول_الأبناء

