إذا كانت الزوجة صالحة ناعمة فاسترضاها الزوج وفعل لها بعض ما تحب تاركا ما يميل إليه = فهو فعل حسن.
والخطاب المنفر من استرضاء الزوجة -بإطلاق- = غير صحيح.
نعم نقبل ذاك الخطاب مع زوجة عنيدة، أما زوجة لطيفة تاريخها طيب فلا.
فلا أحصي الآثار التي تنازل فيها صحابي أو تابعي عن أمر ما.. تطييبًا لخاطر زوجته.
#قطوف_في_صلاح_الأزواج

