لا أحصي الأسئلة التي تأتيني من الرجال حول استشارة في أمر ما.. بينه وبين زوجته، والحقيقة أنا أقف عاجزًا أمام تفاهة الاستشكال، أو مدى تلف العلاقة حتى يصل الأمر إلى استشارة!
أقصد: الطبيعي جدا والعادي جدا، عندما يقول الزوج لزوجته: لا تفعلي كذا.. ولا كذا.. وافعلي كذا.. وكذا.. ولا تذهبي لكذا.. ولا تقولي كذا.. ولا كذا.. = انتهى الأمر.
فلا يحتاج الزوج لتكرار الأمر أو النهي، هي كلمة واحدة وقضي الأمر، فلا يحتاج إلى حِيَل لإقناعها، فضلا عن استشارات وجلسات تعقد لإقناع السنيورة.
اللي أنا أعرفه: لا تقولي هذا.. = فتقول: حاضر.
لكن: كل ما تكلم الزوج بكلمة فيحتاج إلى مقدمة وإقناع وهدية! = فلا أعرفه نظام حياة.
أمور تافهة جدا، فالزوج لا يطلب أمورًا شاقة عصيبة تحتاج تطييب خاطر؛ لندعم تطييب خاطرها، وإنما يطلب أمورا تافهة وهي تأبى!!
أريد أن أقول: إذا كانت الزوجة لا تطيع زوجها في أمورهما الحياتية = فالأمر أكبر من مسألة بعينها.
أقصد: هما في حاجة ماسة جدًا للجلوس مع بعضهما ليَضعَا النقط على الحروف.
لكن الصراع على كل مسألة بمسألتها = سيعيشان في صراع دائم.
هل كل شيء سيريده الزوج = سيتحول إلى صراع!!
ما هذا يا نساء؟
طبعا لن يقف الزوج مكتوف الأيدي، فتطلب الزوجة طلبات ما.. = فيصارعها!!
تحولت البيوت إلى جحيم، هذا يصارع ويناكف في التفاهات، وتلك تعاند وتصارع في السفاسف، والجميع يدعي أنه غير متحمل ومنهار 🥴
تهريج يتم في البيوت.
تهريج حقيقي.

